Thursday, October 6, 2011

خبر موت Steve Jobs


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

صعق خبر موت Steve Jobs صاحب شركة Apple و رأيت كثيرا من المسلمين يترحمون عليه بل منهم من يدافع عنه و هو بوذي...  اخواني و اخواتي, قد لا يعجب البعض ما سأقول لكن لا ينبغي أن أخفي علما... اعلموا بأن الترحم على الكفار من عظائم الأمور لأن الله تعالى قد قضى أن من مات كافرا كان من أهل النار فالدعاء لهم بالرحمة معناه أن يبدل القول لدى الله تعالى وهذا مستحيل, و يخشى على من يدعو بالرحمة للكفار أن يكون مستهزئا بالدين فهو بهذا يقف في وجه حكم الله ففيه جحود لأمر الله....  أذكركم بآية من كتاب الله الحكيم " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" و قال الله تعالى: "ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون*الذين يتبعون الرسول النبي الأمي"

اخواني و اخواتي, في مثل هذه الظروف يتبين قوي الإيمان من ضعيف الإيمان! ما يؤسفني هو أن موت ملايين المسلمين لم يحرك قلوبنا و لكن مات بوذي و قد ترحم عليه عدد لا أحصيه من المسلمين. أقول بأن قلوبنا أحق بالرحمة من ستيف, فإن الإيمان يكاد أن يموت في قلوبنا و موت القلوب أشد من موت الأبدان و الله المستعان... اعلموا اخواني و اخواتي بأن لا أرحم بعباد الله من الله تعالى، فهل نعلم الله الرحمة! وقد حجبها عمن لا يستحقها. لا يعني أبدا ما كتبت بأني بلا احساس أو رحمة, بل أقسم بالله الذي وسعت رحمته كل شيء, بأني لم أكتب ما كتبت إلا رحمة بكم.... و أخيرا أنقل لكم فتوى الشيخين, الشيخ عبدالعزيز بن باز و الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمهما الله


سئل العلامة ابن باز – رحمه الله تعالى – عن ذلك في نور على الدرب:

السؤال:
هل يجوز الترحم والدعاء لتارك الصلاة أو المتهاون فيها، وكذلك النصراني أعني الكافر،وهل يصح الدعاء عليهم ولعنهم أو سبهم بعد الوفاة؟

الجواب:
أما من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان ، وهكذا من مات تاركاً للصلاة أو جاحداً لوجوبها ، هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لقول الله عز وجل:

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيم

وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه ، فلم يأذن له سبحانه ، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لم يؤذن له أن يستغفر لها وهي أمه فكيف بغيرها؟!

فالذي مات على الكفر لا يستغفر له ولا يدعى له، لا تارك الصلاة ولا عابد القبور ولا اليهودي ولا النصراني ولا الشيوعي ولا القادياني ولا أشباههم ممن يتعاطى ما يكفره ويخرجه من دائرة الإسلام.

أما سبهم فلا يُسبون بعد الموت يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) رواه البخاري في الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها-، (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)، أفضوا إلى الله، الله يجازيهم بأعمالهم فلا حاجة إلى سبهم، لكن ذكر جماعة من أهل العلم أنه لا بأس بسب من اشتهر بالضلال والكفر والدعوة إلى الباطل من باب التحذير، ولو بعد الموت ، كما يقال: قاتل الله فرعون، لعن الله فرعون ، لعن الله دعاة الضلالة ، لعن الله أبا جهل أو ما أشبه ذلك من دعاة الضلالة من باب التنفير من أعمالهم القبيحة، هذا قاله جماعة من أهل العلم من باب التنفير إذا كان الإنسان مشهوراً بالضلالة والكفر والدعوة إلى الضلالة أو ظلم الناس ، قد أجاز بعض أهل العلم سبه من باب التنفير ومن باب التحذير من مثل عمله ، وإن ترك سبه عملاً بهذا الحديث: (لا تسبوا الأموات) فهذا من باب الاحتياط وهو أحسن وأولى) اهـ.

و قال العلامة ابن عثيمين في الشرح المختصر لبلوغ المرام:

الكافر لا يجوز أن يصلى عليه ولا أن يدعى له بالرحمة ولا بالمغفرة ، ومن دعا لكافر بالرحمة والمغفرة فقد خرج بهذا عن سبيل المؤمنين ، لأن الله تعالى قال: 

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيم


فأي إنسان يترحم على الكافر أو يستغفر له فإن عليه أن يتوب إلى الله ، لأنه خرج في هذه المسألة عن سبيل النبي - صلى الله عليه وسلم –والمؤمنين ، فعليه أن يتوب إلى ربه ويؤوب إلى رشده ، لأن الكافر مهما دعوت له فإن الله لن يغفر له أبدا ، مهما عمل من خير ، لو فرض أن كافرا كان يصلح الطرق ويعمر الأربطة وينفع المسلمين فإنه عمله غير مقبول ، كما قال تعالى: 

"وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا"

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

2 comments:

  1. http://www.al-emarati.com/2011/10/steve-jobs-dies-at-age-of-56.html

    ReplyDelete
  2. Wow, i agree. because i think yeah poor Steve died and yeah he was an smart and visionary but this man not God. And the people has compassion and pray at any mortal because you... your bro, me...anyone deserves such prayer. Many great people died in the world and don´t any prayer or mercy. I know i love mac. and i have got in my house many mac and now use my humble notebook in windows haha and so, what?! Yeah... the life... born & die... but many people pray because he was popular but now is more important pray for other persons important too but unpopular deserve prayers of all religions. Many people are poor in the soul... only remember God in popular person or material stuff!

    Sorry for my english. Really i hate my bad english because always i try to the perfection in all aspect. Well sorry for my bad drafting. I preffer read in arabic because when i translate in spanish is more easy for me... stranger but real!...

    Have a great weekend and always enjoy it the life!
    My phrase is, every dawn, a blessing
    ps. in google i found your profile because you and me read Paulo Coelho. And The Alchemist is my favorite book because when i read i feel like Santiago all time...

    Kisses from Buenos Aires!

    i miss read your post. Really i like so much because all my fans are fashionably and i like the fashion like the art but i hate the frivolity...

    well... see u soon! sure blog to blog! hahaha!!!

    ReplyDelete