Saturday, December 3, 2011

رسالة من مواطن إلى الشيخ عبدالله بن زايد



بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة من مواطن إلى الشيخ عبدالله بن زايد


تحية طيبة أيها الشيخ المعظم لدى الشعب,,,

أنا أحد المواطنين الذين قرأوا أخلاقك و أعجبوا بجهادك في خدمة هذا الوطن فساروا على خطاك و استفادوا منك التواضع. فأنت حكاية التواضع في أسمى كلماتها فكنت للمواطن الصغير أبا حنونا و للمواطن الشاب أخا نصوحا و كنت للمواطن الكبير ابناً بارا. لقد أخذ الشعب الإماراتي منك الحب لهذا الوطن و الإخلاص لمبادئ والدنا الشيخ زايد رحمه الله واستفادوا منك الإصرار و التحدي على بذل كل غال و رخيص في سبيل رقي هذا البلد الكريم. فصار الشعب بحق لا يرضون لك إلا ما يرضونه لأنفسهم من خير فسبحان من جعل هذه الألفة و المحبة بين الشعب و قادتها. أيها القائد المحبوب, اعلم أن شعبك ألبسوك تاج الإقتداء فنلت بذلك الشرف العالي, و ليس بغريب على من اقتفى أثر الفقيد الوالد الغالي رحمه الله.

و بما أنّ الله قد منّ عليك بنعمة عظيمة و جعلك ابناً لرجل عظيم قد خلد ذكره و اقتبست من نوره, و منّ عليك بأن جعل لك القبول في الأرض و لك كلمة مسموعة, و جعل قلوب المواطنين لا يذكرونك إلا بالمحبة الخالصة. فلا تتمنى شيء إلا بذلوا الغالي و الرخيص لتحقيق أمنيتك, و ما إن تكلمت بشيء وجدت كتائب المواطنين أمامك ينفذوا ما طلبت منهم, و كيف لا و كل طلب تطلبه فيه رفق و لطف و خير. و بما أنّ الله سبحانه و تعالى منّ علينا نعمة الأمان في وطننا و أسدى علينا نعمه ظاهرة و باطنة و كان فضله علينا عظيما. و لأنك عزيز علينا, تؤثر في نفوسنا، و لك مقامة عالية في قلوبنا, و انطلاقة من قول الله سبحانه و تعالى: ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم)) إني أطلب منك طلب مواطن يحب وطنه حباً متواضعا مقارنة بحبك العظيم لهذا الوطن. مبادرة تحرض فيها شعبك على شكر الله على ما منّ علينا من نعمه خلال هذه السنة. هذا العام كان مليئاً بالمبادرات الطيبة من كلا الطرفين, الحكومة و الشعب. فقد بادرت الحكومة و القادة في مبادرات أسعدت الشعب و القادة, و لا يخفى عليك مبادرة الولاء و الحب بين الشعب و الحكام لهذا الوطن في اليوم الوطني.  بعد عام من المبادرات الحسنة وبما أننا على نهاية باب هذا العام و قد رضي الشعب و الحكام ينبغي علينا أن نلتمس رضى الله, فكم أتمنى أن نختم المبادرات بمبادرة نكون السابقين إليها وقد سميت هذه المبادرة: "و ختامها مسك" تختم جملة المبادرات الطيبة. و فكرتي هي كلمات بسيطة مشجعة منك أن يبادر كل من الحكام و الشعب على شكر الله, كل على حسب طاقته (من طلب كريم منكم للمحافظة على الصلوات المفروضة في المساجد و ختم القرآن و دفع الصدقات العامة للجمعيات الخيرية في البلاد و غيرها من المبادرات الحسنة) فيما بقي من أيام على نعمه التي لا تحصى لعل الله يبارك لنا في هذه المبادرة فيديم علينا الأمن و الأمان و العافية و المعافاة و يرزقنا من الطيبات و ينزل علينا بركات من السماء و الأرض. فهذا والله إنه لأبسط ما نقدمه لمن أحاطنا بنعمه سبحانه, و قد قال الله سبحانه و تعالى في كتابه:

((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا))

و إني أثق بالله إن أخلصنا في هذه المبادرة الطيبة ،سيلقي الله في قلوبنا محبة فوق محبة فيما بيننا و نور على نور. إني أقسم بالذي لا إله إلا هو اني لا أستطيع أن أصف سعادة المواطنين حينما يرون صورة والدهم زايد وهو ساجد و خليفة يناجي ربه و لا أستطيع أن أصف شعور المواطنين عندما يرون محمد بن راشد حاملا المصحف بخشوع, فإن هذا الشعب الكريم قد القى الله في قلوبهم حب الدين و الإقتداء بولاة أمورهم. فيالله ما أعظم هذا الشعور و ما أعظم عدد من اقتدوا بأفعالهم الكريمة. و إني لأرجو الله إن بادرت في هذه المبادرة الطيبة لوجدت انشراحاً في صدرك و نوراً يلقيه الله في قلبك و تعظيما من الشعب لمبادرتك و اقتدائهم بك. فيالعظم الأجر إن طلبت منهم مبادرة مثل: "ختم القرآن" خلال هذا الشهر إلى بداية السنة الجديدة" كي تكون خاتمة مسك و بداية طيبة لعام جديد, وربما طلبت منهم: "أن يتصدق كل فرد مستطيع بـ10 دراهم" للجمعيات الخيرية فاقتدوا بك و حصل من الخير لهذا البلاد ما يفوق الحسبان و كسبت أجرا لا يعلم منتهاه إلا الرحمن. فقد قال نبينا و حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم:

"مَنْ سَنَّ فِي الإسلام سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِها بعْدَهُ كُتِب لَه مثْلُ أَجْر من عَمِلَ بِهَا وَلا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ"

و إني لست بمكانة عالم دين ينشر علماً و لا بسياسي محنّك يرجو شهرة و رفعة و لكني مواطن لا يريد جزاءً و لا شكورا إلا أنه يرجو الله ربه بأن يبارك في هذه المبادرة و يديم على البلد عافيته و أن لا يقطع عنها نعمه بل يضاعفها. و إني على ثقة بالله إنك إذا قرأت هذه الرسالة لبذلت المجهود في نشر هذه المبادرة فإن ذلك ليس بعزيز على أبناء زايد فإنهم رجال ما إن أشير إليهم بفعل فيه خير إلا كانوا لها سابقين... و لسان حال الصورة المرفقة في نهاية رسالتي هذه: "نحن لها". فأرجوك و آمل منك أن تعلنها قوية في المواقع الاجتماعية مثل تويتر مبادرة: "و ختامها مسك" فما أجملها أن تنطلق من فمك و حينها سوف يصفق لك كل مواطن في الإمارات و كل عباد الله في القارات و تشيد باسمك الجميل المنابر و الكتابات و الشعر. حقا على من كان اسمه "عبدالله بن زايد" أن تكون له بادرة طيبة كهذه. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشرح صدرك لهذه المبادرة و يجازيك خير الجزاء و أن يرفع قدرك في الدنيا و الآخرة. 

و تقبل تحيات المواطنين رجالا و نساء و شيوخا و أطفالا في أنحاء الإمارات. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

                                                                                                                                    و كتبه                                                                                                                                 عبدالعزيز بن محمد








لمزيد من المعلومات حول المبادرة الرجاء الضغط على الرابط التالي

No comments:

Post a Comment