Saturday, December 24, 2011

رسالة حول تهنئة الكفار بأعيادهم



بسم الله الرحمن الرحيم


إلى أخي الأستاذ ياسر حارب           المحترم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

أولا أحب أن أقول أني كغيري من إخواني و أخواتي أحب كثيرا من كتاباتك, و إني لأظنك رجل له حكمة و تبدو مشاعرك في بعض ما تكتب فجزاك الله خيرا على مشاركاتك و كتاباتك التي تسعد بها من حولك. لكني أيضا أنبه إخواني و أخواتي أني كـ(عبدالعزيز) شخص عامي يختلف معك في بعض ما تكتب. في الآونة الأخيرة قد قرأت عدة تغريدات لك لا أوافقك على ما قلت ليس عن اختلاف هوى و لكن لأن عندي بالموضوع علم. صحيح أنه لا يليق بشخص مثلي أن يرد على أستاذ و كاتب كبير مثلك و لكن أيضا لا يليق بي أن أخفي علما أعلمه عن الله سبحانه و تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم فقد قال الله: ((وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيِّنُّنه للناس ولا تكتمونه)) و قال صلى الله عليه و سلم في الحديث: "من كتم علم الجمه الله لجام من نار يوم القيامه". و إنطلاقة من ذلك فإني عزمت على أن أنصحك فإن لك كلمة مسموعة لك فهناك عدد كبير يتابعونك و رب كلمة خاطئة تتفوه بها قد يضل بها غيرك كثير و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "رب كلمة يقولها المرء من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوى بها فى نار جهنم سبعين خريفا" خريفا: أي عاما.

أخي الكريم, سأقتصر في هذا الموضوع فقط على تغريدة من تغريداتك, قد قلت في موقع تويتر: "تهنئتنا لأصدقائنا من الأديان الأخرى ليست اعتقادا ولكنها مجاملة. ليس من العدل أن يهنئك صديقك في عيدك، وعندما يأتي عيده تتجاهله"

فهذه المقولة فيها عدة أخطاء, فالخطأ الأول قولك نجاملهم. فإن المسلم الذي يؤمن بالله وحده لا شريك له لا يحق له أن يجامل أي مخلوق على معصيته. فإن هؤلاء من عيدهم هو ما تعلم احتفالهم بمولد معبودهم و هو عيسى عليه السلام, فإننا إذا قمنا بتهنئتهم على هذا العيد و لو كان من دون اعتقاد بل مجاملة فمعنى ذلك أننا نجاملهم على معصيتهم ونقرهم عليها و هذا لا يليق ذلك بشخص يؤمن بالله. أعطيك مثالا يتبين لك إن شاء الله. إن قلت لك إن عبدالعزيز يدخن و يزني و من ثم قيل لك بأن عبدالعزيز يستطيع أن يضرك, فإنه لا يليق بك أن تقول أهنئك على كونك زان أو مدخن (بحجة أني قد أضرك) فإن ذلك لا يقول من له مروءة بغض النظر عن مسلم مؤمن, فإنه لا يجامل شخصا يعصي الإله.

و أما الخطأ الثاني قولك ليس من العدل, بل ليس من العدل أن تعدل إلى إنسان و لا تعدل مع خالقك.  و الإنسان إن أراد أن يكونا عادلا مع الله فهو يكون وفيا و مخلصا له, و إلا فلن يستطيع تحقيق العدل. أما الوفاء فهي خلق منحها الله النفوس الكريمة و حرمها النفوس اللئيمة و هي أن يلتزم الإنسان ما عليه و هو من أفضل الصفات التي منحها الله المخلوقات, فترى البشر و أصناف من الحيوانات قد منحهم الله هذه الخصلة العظيمة. و لن يترقى المؤمن في مراتب الإيمان و لن يحقق الإخلاص إن كان خاليا من الوفاء. اعلم وفقك الله بأن للوفاء أنواع و صور عدة أعظمها الوفاء لله فلا يصح أن يطلق صفة الوفاء على شخص إلا إذا كان وفيا لله فمن لم يكن وفيا لله فلن يكون وفيا لغيره.  و كذلك من لم يكن عادلا مع الله فلن يستطيع أن يعدل مع خلقه. و سأضرب لك مثالا يا أخي ياسر و قل لي إن كان عدلا أم لا.

ياسر شخص صالح طيب, يحتفل سنويا بعيده الذي يمدح فيه والده على انجازاته و عبدالعزيز شخص ذو أخلاق يحتفل سنويا بسب والد ياسر و يتهمه بأنه ولد زنا, فعندما جاء عيد ياسر هنأ عبدالعزيز ياسر بعيده. وعندما جاء وقت حفلة العيد الذي أسب فيه والد ياسر هل يليق بياسر (إن كان له ذرة حب لوالده الذي يسب و يهان على ملأ من الناس) أن يهنئ عبدالعزيز بهذا العيد فقط بحجة أن الآخر (أي عبدالعزيز) هنأ ياسر بعيده؟  و هل هذا من العدل أن يعدل ياسر مع عبدالعزيز الذي يسب والده و من ثم لا يعدل مع والده (الذي أحسن إليه منذ الصغر ورباه أفضل تربية) هو بأن يهجر هذا العيد الذي يقع فيه عبدالعزيز من والده المحترم؟ أدع لك يا أخي و لإخواني و أخواتي القراء بالحكم على هذا.

أما الخطأ الثالث فقولك أن نتاجهله, فاعلم وفقك الله لما يحب و يرضى أن الإنسان مأمور على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر, و قد علمت مافي احتفالاتهم من منكرات و استهزاء بالإله سبحانه و تعالى. إنك إن ضعفت على إنكارهم بيدك أو بلسانك فأضعف الإيمان أن تنكر عليهم بقلبك و ذلك أضعف الإيمان كما قال صلى الله عليه و سلم. و إن لم تستطع أن تنكر عيدهم ذلك بقلبك فكان بإمكانك السكوت و أن لا تعلق عليهم أو أن تجاملهم فإن في ذلك اقرار لهم على معصيتهم و إن لم تعتقدها. و لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم و لا عن أحد من أصحابه و لا في آية من آيات القرآن الكريم أن الرسول صلى الله عليه و سلم قد هنأ مسلما على معصيته, فما بالك بالكافر!؟ بل وجدنا خلاف ذلك. إن الرسول معصوم أن يهنئ أي مخلوق كان في معصية, سواء كان في عيد أو غيره من المناسبات. سأعطيك مثالا يتين لك قبح هذا العمل.

تخيل نفسك في قصر شيخ من الشيوخ الكرام في دولتنا الكريمة, و أنت في قصره تحتفل أسبوعيا بعيد لك تكتب الشعر للشيخ و الشعر يحتوي على المدح و الثناء, و هناك ضيف آخر يحتفل أسبوعيا بذم الشيخ و لكنه يشيد بشعرك و مدحك للشيخ. أسألك أخي ياسر و بقية الإخوة و الأخوات الكرام, هل ستقولون: "ما علينا من الضيف, دعوا الشيخ يتفاهم معاه نحن ما علينا من سبه و سخريته و احتفالاته" أم أنكم ستهجمون عليه من كل جانب و تقولون لن نسمح لك بأن تنتقص شيخنا العزيز! أظن أن المواطنون الكرام سيختارون الإختيار الثاني و إن ضعفوا فإنهم لن يجاملوا عيد الضيف الثاني, و إن جاملوا الضيف الثاني بحضرة الشيخ فأغلب الظن أن الشيخ سيطردهم أجمعين... أسألكم إخواني و أخواتي, فما بالكم برب العالمين؟  هل هان تعظيم رب العالمين في صدورنا إلى هذا الحد؟ إن هذا المثال إن تأملنا فيه حق التأمل لرجوت الله أن يشرح صدوركم و ينوّر بصائركم.

قال ابن القيم رحمه الله: "أما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه."

و قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم, وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم." و قال: "ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم ."

أما الشبهات الواردة فسأرد عليها بإذن الله:

أن ترد المعروف بالمعروف
نقول نعم هذه هي أخلاق المؤمن المسلم, فإننا نرد المعروف بالمعروف لكن نضع المعروف في موضعه اللائق به, فإننا نقبل المعروف و لا نعطي إلا المعروف. فمثال ذلك نصراني أعطاك خمرا كهدية لك فهو قد أسدى إليك معروفا بنظره و لكن هل سترد عليه و تعطيه خمرا لأنك تريد أن ترد المعروف بالمعروف؟ هذا خطأ و الأفضل أن تعطيه شيئ ليس فيه معصية سواء كان طعاما أم شرابا فأبواب المعروف و رد المعروف كثيرة. و مثال آخر يتضح لكم الأمر, إن رسمت لوحة فنية رائعة و قال لك ما أجمل لوحتك و أعطاك مبلغا من المال. و من ثم وجدته يرسم لوحة يستهزئ بالنبي صلى الله عليه و سلم و يرسمه بأبشع صورة فيها إساءة للنبي الكريم, فهل يليق بك أن تتمسك بحجة رد المعروف بالمعروف و تقول لوحة جميلة و إليك هذا المبلغ من المال!

هل هناك دليل في القرآن على تحريم ذلك
الأدلة كثيرة و لكن أبسط دليل و أسهلها لدرجة إني أرجو الصغير يفهم ذلك و هو قوله سبحانه و تعالى: ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )) فإن مجاملة الكفار بهذا العيد فيه تعاون على اثمهم, ألا ترى أنك إن جاملت العاصي بمعصيته لم يرتدع عن مصيته بل استمر عليها و ظن أنها معصية حسنة فكذلك مجاملتنا لأعيادنا, و هذا واضح و لله الحمد.

و الدليل الثاني: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ)) فإننا بالمجاملة و التهنئة أثبتنا مودتنا لهم, فإنك تجامل شخص على عمل ما لأنك ترضاه وإن لم تكن ترضاه فإنك لن تجامله, فإن كان لك أخ بذل جهده بمدح الله فإنك تمدحه و تقول جزاك الله خيرا, و إن رأيته يسب الله فإنك لا تجامله بل تقول له: بئس ما قلت و أما إن جاملته فإن ذلك من النفاق و خيانة الأمانة التي نحملها كمسلمين. و الأدلة في القرآن كثيرة و لا يحصيها شخص مثلي.

السماح بالزواج من الكتابية
فاعلموا إخواني وأخواتي أن الكتابية قد آمنت في الجملة بالله وبعض كتبه واليوم الآخر وبعض الرسل فقد تميل إلى الإسلام إذا عرفت حقيقته، فرجاء إسلامها أقرب من رجاء إسلام الوثنية فلهذا أبيح الزواج من الكتابية و هذا مشاهد في الواقع فكم من مسلم تزوج كتابية أسلمت و إسلامها أسهل من اسلام غيرها. فقياس هذا الموضوع على التهنئة بأعيادهم فإن هذا خطأ لأنه قياس ليس في محله, فإن الرجل له تأثير قوي على زوجته و لا يختلف على ذلك فإن الواقع يشهد بذلك أما التهنئة فقد علمتم مافيها. و أيضا الزواج من الكتابية لها شروطها و يرجع لكتب الفقه في ذلك.

دع الخلق للخالق
أحب أوضح أن هناك فرق بين اعطاء الكفار حقوقهم و بين احترام ما يؤمنون به و يعتقدونه. و قد قيل "دع الخلق للخالق" بمعنى أنه "لا علي ما يعتقدون وأمرهم إلى الله!" هذا خطأ فإننا ندع الخلق للخالق في ما لا سبيل إلينا من معرفته من نواياهم الباطنة أو مصيرهم أو أمور فوق طاقتنا. أما أنك ترى المنكر و أن الله يكفر به و يستهزئ به ليل نهار ولا نبين خطأ ذلك و من ثم نقول نحن نحترم ذلك بحجة احترام الكينونة الإنسانية و احترام رأي الإنسان الآخر أو نقول ندع الخلق للخالق فهذا لا يقول به إلا شخص جاهل بما عليه من حقوق لربه. إخواني الأدلة في القرآن الكريم و السنة النبوية أكثر من أن يحصيها أخوكم الفقير عبدالعزيز و هي معروفة لمن قرأ كتاب الله و سنة نبيه.

و أما عن عيدهم المزعوم, أتعلمون ما يقولون فيه, يقولون: "إن الله اتخذ ولدا" أتعلمون عظم هذه الكلمة, أعزائي القراء تخيلوا معي, لو وجدت رجلا يسب أباك و أمك و يرميهم بأقبح الأسماء و الصفات هل هناك من يحب أبويه يرضى عن كلام من سب أبويه بحجة احترام كينونة الإنسان و اعتقاده أو مجاملته؟ لو أحد سبك و قال لك أنك ولد زنا هل كنت سترضى بذلك بحجة أنك تحترم عقائدهم؟ لا يرضى بذلك عاقل إلا من فقد مشاعره و أصبح من جملة الجمادات و لكن والله العظيم حتى الجمادات (كما يسميها البعض) من جبال و سموات و أرض لم يرضوا بما يقوله بعض البشر عن الله. قال الله سبحانه و تعالى:

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93)
سورة مريم

إخواني هذه غضبة كونية لم و لن ترضى السماوات و الأرض بإعتقاداتهم و أقوالهم ولم تحترمها و لم تجاملهم فهل يليق بنا أن نقول الإنسان أرفع قدرا من الإختلافات الدينية أو نقول غير هذه الأقوال التي تحمل معاني فاسدة. فإن رضيتم بذلك فأعزي نفسي و إخواني بالمصيبة و أقول: "إنا لله و إنا إليه راجعون".

أخي العزيز ياسر, إخواني و أخواتي الكرام, لا يحملنّكم قولي و ردي عليكم أن تأنفوا عن قبول الحق, فالحق ظاهر ظهور الشمس, فلا يغرنكم الشيطان عن قبول الحق. و إني أنصحكم أعزائي بأن تستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنه يوسوس في صدور الناس لتأخذهم العزة بالإثم فلا يقبلون النصيحة و الكلم الطيب بل يستمرون على ما هم عليه من باطل, فإن القوي الشجاع ليس الذي يحاول جاهدا أن يبقى على رأيه لكن القوي إن ظهر له الحق اتبعه و لم يبالي بمن حوله.

و أقول يا أخي الكريم إنك شخص يقتدى به, و كم من متابع لك يعيد نشر ما تكتب, و إني أعوذ بالله العظيم أن تكونا محبوبا لدى الناس مذموما عند الله, و لذلك قلت من واجبي أن أنصحك و أنصح من جر نفسه معاك في مقولتك, و إني أسأل الله أن يشرح صدور إخواني و أخواتي و أن يريهم الحق حقا و يرزقهم اتباعه و إن يريهم الباطل باطلا و يرزقهم اجتنابه. هذا والله أعلم, و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

3 comments:

  1. قمة في الإقناع و الروعة اقنعتني كثيرا و بارك الله فيك و جزاء الله خير ، جد كفيت و وفيت فإنها مقالة شاملة قوية .

    ReplyDelete
  2. قمة في الإقناع و الروعة اقنعتني كثيرا و بارك الله فيك و جزاء الله خير ، جد كفيت و وفيت فإنها مقالة شاملة قوية
    http://twitter.com/maitha_ad2

    ReplyDelete
  3. Never i believe in christmas day. I agree with you in all but: If u will say: Happy Holidays to other religion, not is a sin... and I believe only in Allah... is only respect is like if you will buy something to jewish store and he say: Happy Ramadan or holidays!... Sure, this man only believe in Adonai but respect to you... no more... but i'm honest never i listend say: Happy Ramadan or Pesaj, or Holi day to christian... Yeah, AbdulAziz you have got reason!!!
    And today "few christians knowed who is chritsmas"... the kids only know about Santa like old magic man in the sky with many gift... plz Coke invention the last with his "red costume" before was green but is an commercial day... not when jesus born...

    Now... i waiting my happy Ramadan... and i'll die waiting, sure... you see... The blonde people with a great smile with coke and santa is "Cool and love"... The muslim and Ramadan for occident are "violent" and I hate all 24 of december... why? ask me... not is nothing obvious

    ReplyDelete