Thursday, January 26, 2012

هل تفضلين موت زوجك أو يتزوج عليك؟



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

سألت البارحة سؤالين في الموقع الإجتماعي تويتر و حصلت على بعض الأجوبة, و السؤالين كالتالي: هل تفضلين موت زوجك أو يتزوج عليك؟ اتمنى الاجابة بصدق؟ و السؤال الثاني, هل تفضلون موت أباكم أو أنه يتزوج على أمكم؟ للأسف لم أحفظ ما كتبته بعض أخواتي, و كنت أبحث اليوم عن بعض الأجوبة و لكني فشلت في الحصول عليها, لعل الأخوات حذفن الأجوبة أو لعل هناك عطل في الموقع. المهم أن الأجوبة قليل منها كانت بتفضيل الموت الحمدلله الغالبية من الأخوات أجابوا و قالوا أن يتزوج بالثانية أهون بكثير من أنه يموت. بعض الرجال قد لا يصدق أن زوجته قد تفضل موته على أن يتزوج من ثانية, و أنا منذ سنين عندما قرأت عن هذا الموضوع قلت إنها من النكت المنتشرة و لكن ما إن بحثت في الموضوع وجدت أن عددا ليس بقليل يفضلون موت أزواجهن على أن يتزوجوا عليهن! و ما عليك إلا أن تبحث في محرك البحث Google عن هذا الموضوع لتقرأ أجوبة بعض الأخوات لتصدم بالأجوبة.

هذه رسالة لأخواتي اللاتي فضلن موت أزواجهن, أقول لهن, عليكن مراجعة حبكن لأزواجكن فإنه ليس حبا حقيقيا بل أنانية. نعم أعزائي فإن أجوبتهن تدل على أنانية قاسية! أقول أنانية لأنها لا تحب الزوج حبا حقيقيا لكن حب تملك. حقيقة الحب هو تعلق القلب بالمحبوب فلا يسعى المحب إلا في رضا المحبوب و تجنّب كل ما لا يرضي المحبوب, هذا هو الحب الحقيقي و طبعا أعظمها مرتبة هو حب الله سبحانه و تعالى. قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله يعرّف الحب: "امتزاج الروح بالروح لما بينهما من التناسب والتشاكل (التشابه) فإذا امتزج الماء بالماء امتنع تخليص بعضه من بعضه وقد تبلغ المحبة بينهما حتى يتألم احدهما بتألم الآخر." و هذا كما قال الشاعر:

مرض الحبيب فعدته فمرضت من حذري عليه
واتى الحبيب يعودني فبرئت من نظري إليه


إن المحب إذا أحب حبيبه فإنك تراه يسارع في طاعة أمر المحبوب بل يجد لذة في تنفيذ أوامر محبوبه لا يستطيع أن يصفها, و كما قالوا سابقا: "إن المحب لمن يحب مطيعا". تجده يسارع في سبيل مرضاة محبوبه, فيفرح لفرحه و يحزن لحزنه و يغضب لغضبه و هكذا. للحب علامات كثيرة و لعل من أبرزها أنّ المحب لا يصبر عن محبوبه, بل يتمنى قربه و رؤيته في كل لحظة. و من علامات الحب الصادق الإستمتاع بكلام المحبوب حتى إن كان الحبيب لا يستطيع أن ينظر إلى محبوبه, فقط مجرد سماع أخباره و كلامه كفيلة بأن يطرب قلبه. هل نحب الإستماع إلى القرآن إلا لأننا نحب الله سبحانه و تعالى! فكم الذين يبكون عندما يسمعون كلام الله سبحانه و تعالى؟ هل هذا إلا شوق لرؤيته و استماع كلامه في الجنة أو الخوف من صدوده سبحانه و تعالى. ألم تعلم الزوجة أن الحبيب إن أحب حبيبه فإنه يحب بلدته و بيته و أهله و جيرانه و حتى الجدران التي يعيش بينها, ألم تسمعوا بمجنون ليلى يقبل الجدران لا حبا في الجدران! لكن حب من سكن بين تلك الجدران.

أعزائي الحب الحقيقي هو أن الحبيب يملتئ قلبه بالسعادة والسرور بما يسر المحبوب بل يسعى جاهدا لإسعاد محبوبه حتى لو كان لايرضى الحبيب بذلك أو يشق عليه, و يكره كل سبب يبعده عن محبوبه. فإن أزعجه محبوبه فإنه لا يغضب فيبغضه بل بعضهم قد يتلذذ بهذا الإزعاج. فإن أخطأ المحبوب في أمر ما تجد المحب أول شيء يقوله: "عفوت عنك". و بعضهم أنشد الأشعار في محبوبه بعد أن أساء إليه و قال يكفيني أنك فكّرت في. هناك فرق بين الغيرة و تمني الموت أو الإساءة إلى الزوج بسبب زواجه الجديد. كلنا نعلم عدد زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم, و هل تمنّت واحدة منهن أن يموت الرسول صلى الله عليه و سلم أو حتى يصاب بأي مكروه! بل والله تمنى بعضهم أن يموت و لا يصاب رسول الله صلى الله عليه و سلم بشوكة في رجله! نعم يا إخواني و أخواتي, هذا هو الحب الحقيقي.

أما قولي إنها أنانية فلأنها لم تفكر إلا في نفسها, فإنك إن سألت نفس الفتاة و قلت: "هل تتمنين موت أباك إن تزوج على أمك, هل تتمنين موت أخاك إن تزوج على زوجته؟" فبالتأكيد الإجابة ستكون "لا" و الحمدلله بعد أن سألت هذا السؤال لم أجد أحدا يجيب بـ"نعم" فالحمدلله أخواتي لم يهبطن إلى هذه الدرجة من الخسة. تقول إحدى الأخوات الكريمات: " بعد الموت لا فرصة أخرى لإصلاح الأمور, لا تعلم مدى استعدادي للتضحيه بأي شيء في مقابل عودة لحظة واحدة أجلس فيها عند قدمي والدي".  فيا أختي العزيزة, إن كنتي لا ترضين ذلك لأباك أو أخاك, فكيف ترضين لزوجك! ربما يكون الإبن الوحيد لأبوين مسنين, أخ محافظ مدافع عن أخته, صديق حميم لأصدقائه, كيف ترضين بحزن كل هؤلاء فقط لسعادتك؟ و هل هذا إلا دليل على الأنانية و العياذ بالله.  أنا واثق أن كل من تمنّت موت زوجها أو إساءته إن تزوج عليها أنها فعلا إن مات عنها زوجها لحزنت عليه حزنا شديدا إن كانت تملك بعض الحب لزوجها, و أسألوا المطلقات عن حالهن بعد طلاق أزواجهن, عيش كئيب محزن و هم مستمر.

والله أعلم بعض النساء ترضى إحداهن أن تكون الزوجة الرابعة غير مبالية بما سيقال عنها في المجتمع, يهون عليها كل شيء لكن أن تعيش مع حبيبها فتكون قريبة منه. و قد سمعت و قرأت كثيرا عن مثل هذه القصص الرائعة. زوجة تزوج عليها زوجها و عندما يأتي دور الزوجة الثانية, كانت الأولى تطيّب الزوج و تحسّنه و تهذّبه كي يذهب إليها و هو جميل المظهر و عندما سئلت عن فعلها قالت: "أحبه, أتمنى سعادته من كل قلبي, و إن سعادة زوجته الثانية تسعده, فأريد أن يكون محبوبا عند زوجته الثانية و عند الناس أجمع". أعلم إمرأة أخرى تقول: "إن أراد زوجي أن يتزوج أقول له أنا أختار لك الزوجة المناسبة." و عندما سألتها عن قوة قلبها قالت: "أهم شيء زوجي يكون راضي, فهو جنّتي و ناري..."

أسألكم أعزائي, كم من زوجة تنافح عن زوجها و تحفظه بالغيب, و لا تذكره إلا بالخير؟ للأسف كثير من الزوجات اليوم إن اجتمعن في مجلس ما، لا يحفظن أزواجهن, بل تطيل الواحدة منهن لسانها في ذم زوجها. تجد البعض منهن تُعلّم صديقتها الإساءة إلى زوجها و كيفية الرد عليه إن أمرها بأمر و هي تريد عصيانه و هذا والله من علامات الخذلان و اتباع لهوى النفس و الشيطان. كم سمعنا من بعض النساء تقول احداهن: "أن يزني خير لي من أن يتزوج علي!" فأما في أمثال هذه فلا تحاول البحث عن الحب في قلبها فليس عندها شيء! و هل يرضى المحب أن يتعذب محبوبه في النار لمثل هذه الأسباب؟ هل ترضى الأم أن يموت إبنها لضربه لها؟ أقول لمثل هؤلاء، لا تدّعوا الحب! إن ادّعيتم الكراهية ربما صدقتكم, أما إن ادّعيتم الحب فلا سبيل إلى تصديقكم.

أخيرا أقول لكل زوجة تمنّت موت زوجها أو تمنّت أيّة إساءة لزوجها فقط لأنه اربتط بالحلال بامرأة أخرى أن حبك غير صادق بل كاذب قبيح. هل يعقل أن تحب شخصاً تتلذذ بقربه و النظر إليه و سماع صوته و العيش معه أن يموت و يختفي من حياتك فلا تستطيع أن تنظر إليه و لا تسمع صوته و لا تجالسه؟ لا يقول ذلك إلا شخص مصاب في عقله و حسّه و قلبه. إن دلّ ذلك على شيء دلّ على خساسة حب الزوجة و مثل هذه لا يحق لها أن تدّعي المحبة بل إن كان للـ"حب" لسان لصاح و قال: "إني بريء منها" و حق للحب أن يتبرأ من أمثال هذه المرأة المدّعية. الحب الحقيقي يحتوي على أسمى و أروع و أصدق المشاعر و للحب الحقيقي أقوام نفوسهم كريمة, قلوبهم صافية لم تكدر بخبث الطبع و الكذب أما الشهوة و التملك و الأنانية فليس فيها شيء من هذه المعاني...


8 comments:

  1. حسستني إن أمنيات النساء بموت أزواجهن ستتحقق بمجرد أن يتمنين ذلك وأن الأزواج أصلا بيفكرون بحريمهم وأمنياتهن ودعواتهن يوم بيقررون يعرسون.

    بعدين ليش متسغرب إن الوحدة ما ترضاها في ابوها واخوها وريلها عادي تدعي عليه؟ ترا هن نفسهن ممكن تلقاهن يرحبن بفكرة زواج إخوتهن بثانية بس الزوج لا ثم لا!

    والمثال اللي حطيته عن زوجات الرسول وشعوري بانك تبا الحريم يقتدن بهن ترا شتان بين رجال هذا العصر ونبينا الكريم لذا من غير المنصف انك تطلب من نساء هذا العصر أن يقتدين بزوجات الرسول..

    وما في حرمة في الكون بتشجع ريلها على الزواج بثانية وتعطره وتدخن ثيابه وهي مب قاعده تحترق من الداخل ..


    وشكرا =)

    ReplyDelete
  2. أشكرك على تعليقك أختي العزيزة, لكن المقصد من الموضوع ليس التشجيع بنعم أو بضد لكن لتبيين حقيقة الحب, فإن كثيرا منا يخلط بين الحب الحقيقي و حب التملك و الحب الأناني, و صحيح أن الذين تعطر زوجها...الخ تحترق من داخل لكن تصبر على المرارة إن كان ذلك يسعد محبوبه, ألسنا نتعب في صلاة الفجر و بعض الأمور التي فرضها الله علينا ارضاء لربنا و ان كانت صعبة علينا بعض الشيء؟ ذلك بسبب الحب الحقيقي, و هذا ما قصدته.

    اما المرأة تقول انا احب زوجي و من ثم تتمنى موته فهذا ليس حب حقيقي بل ربما خرافة تسميها بعض النساء أنها حب حقيقي :)

    و اشكرك على تفاعلك

    ReplyDelete
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لم اكن اريد الرد على هذا الموضوع لاني لا افهم ما المقصود منه ولكن لدي بعض النقاط اللتي سقطت سهوا منك ولم
    تفهمها ربما لانك رجل

    اولا:انت سالت سؤالين ليس لهما علاقة ببعضهما لان الزوج غير الاب مثل الزوجة غير الام

    ثانيا: كل منا يعبر عن حبه بطريقة او باخرى وما ذكرته ليس دليل على انه تملك ولكن المراة تريد الرجل لها وحدها وذلك من حقها كما ان الرجل يريدها له وحده , قد تتسائل لماذا اذا حلل الله الزواج باخرى واقول لك قد تكون ظروف لكن المراة ليست بنصف عقل لتصدق انه يحبهما معا وذلك ما يفعله الرجال

    ثالثا : مقارنتك يا اخي بحب الزوجين وحب القران وكلام الله لم افهمها
    رابعا: عندما تقول المراة زوجي هو جنتي وناري هذا ليس له علاقة بالحب ولكن له علاقة بواجب "طاعته" لكي تدخل الجنه لان الله امرها بذلك فليس من حق احد ان يقول لاحد كيف يجب له ان يشعر كقولي لك يجب ان تحب الاكله الفلاني هاو يجب ان تحب الشخص الفلاني

    خامسا: امثلتك الرائعه عن النساء اللاتي تزوج ازواجهن عليهن لا تعني ان الباقيات زوجات غير صالحات ولا تعني انهن ايضا ملائكة فأنا لدي القصص الاخرى عن زواج "المصلحة" وزواج السياسة ولكن عندما تسال المراة تقول "انا احبه ولايهمني زواجه من اخرى" فلا تحكم من الظاهر وانا لا اتهم حب احد ولكن اريدك انت ترى الجانب الاخر من هذه القصص وقد تقول المراة انا موافقه اليوم وترفض غدا حسب ظروفها او المواقف التي تمر بها

    سادسا : اريدك ان تتخيل انك امراة ومايجب ان تعانيه مع الزوج مهما كان ذلك الحب لترى كم تشقى المراة وان طاعت زوجها تعادل الجهاد في سبيل الله ومن ثم يتزوج باخرى او لا يقدرها ... فيجب علينا احترام ظروف الغير وانت لا تدري ما اوصل تلك النساء لهذه المقولة و

    سابعا: مقارنتك زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بزوجات اليوم مقارنة مضحكة فازواج اليوم ليسوا انبياء وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم احببنه لشخصه لانه رسول الله وانهن ليسن كاحد من النساء وكذلك نسيت انت تقول أن رسول الله تزوج لظروف واضحة لكل من يقرا في سيرته وان زواجه الوحيد كرجل وليس كرسول كان من خديجة رضي االله عنها ولم يتزوج عليها

    ملاحظة : انا لست مع او ضد هذا الموضوع ولكن قد تتغير المواقف او الظروف اللتي تجبر المراة انت توافق او ترفض زواج زوجها وفقد اردت ان اوضح لك ان كلاهما لا يعني ان المراة تحب زوجها اكثر او اقل فكل زوجة لها ظروفها وطريقتها لحب زوجها

    ونصيحة اخيرة لك يا اخي العزيز لا تناقش ابعاد موضوع لا تعلمه فانت لست امراة وانت لم تجرب ما ذلك الشعور وقد اخطات كمعظم الرجال عندما سمحت لنفسك انت تقول للمراة كيف يجب انت تحب وكيف يجب لها ان تشعر فهي انسان لا ينقص عنك انسانية، مواضيعك الاخرى اكثر من رائعه لانك تفهم فيها فاستمر فيما انت جيد فيه واعتذر عن فظاظتي و سوء الادب و اعتذر على الاطالة وجزاك الله خيرا وهذا من عندي فان احسنت فمن الله و ان اسات او اخطات فمن نفسي والشيطان

    ReplyDelete
  4. السلام عليكم...

    أخي و أختي صاحب الرد, بدل أن أطيل عليك بالرد أختصر ما أريد أن أعرفه في سؤال واحد.

    إن كنت تحبا شخصا ما هل ستتمنى له مكروه؟

    فقط اجب على سؤالي بنعم أو لا :) و شكرا لك على تعليقك

    ReplyDelete
  5. كما قلت لك يا اخي ردي هو فقط لتوضيح بعض الامور وانا لست ضد او مع الموضوع كما اوضحت

    كما انه كما اوضحت الاخت لطيفة امنيه فقط وهي اصعب الامرين وبعض الرجال يفكرون بذلك ايضا وهم يفضلون موت طليقاتهم على زواجهن من اخر ولكن هذا ليس موضوع النقاش هنا

    ولا احد يتمنى مكروه لمن يحب وكل الذي يقال هو تخيلات ونكت كما اوضحت ولا نعلم حقيقة تلك الظروف لو حدثت
    حقيقة
    تقبل تحياتي

    ReplyDelete
  6. إذا انتهينا من الموضوع, فانا كما ذكرت في موضوعي و من يقرأ بتأمل و بانصاف يعلم أن ما كتبت فقط هو لتذكير الناس عن معنى الحب الحقيقي, و قد أجبت بنفسك و قلت:

    "ولا احد يتمنى مكروه لمن يحب وكل الذي يقال هو تخيلات ونكت كما اوضحت ولا نعلم حقيقة تلك الظروف لو حدثت "

    و انا كنت مثلك ظننت أنها مجرد نكت لكن وجدت الكثير في الواقع كذلك يقولون و ان لم يصدقوا, فحتى مجرد القول يدل على خلل في المحبة الصادقة.

    و تذكر كوني رجل لا يعني أني لا أفهم المرأة و الصواب و الخطأ في حقها و كون المرأة مرأة لا يعني أنها لا تفهم الجل و الصواب و الخطأ في حقه...

    و دائما ادعوا إخواني و أخواتي دعوة تليق بمقامنا و خاصة في عصرنا هذا كي نعطي كل موضوع و شخص حقه و نحسن النصيحة و نوفق إليها و هي

    "و قل ربي زدني علما"

    و جزاك الله خيرا

    :)

    ReplyDelete
  7. Hi!

    Is stranger because often look your blog but never i saw this post.
    My answer: Never in my life i had got a husband but if i'll married, sure is for love. Never i'll put my soul or life for any money in this world, for this in my case if i'll have got a husband: I'll be the best wife i can do, respect, love, care of him, care of my soul his childrens and family and if he will die never in my live my hand is free for other man because i'm smart and i don't need sale me like a "bicht" for fair to lost my "stylelife"... i fight for the family because i'll feel this and is an example to my childrens. And in this case... i'll waiting with love my day when i'll die and i'll can live the eternity with him... in the paradise.
    ...But if i'll die firt: My wish is other... i preffer he will found a new good wife because the childrens needs the woman, all house need a good and pure heart, not is maleness. Today an smart woman can get the money and life lonely with her family but all men need a woman in his life for "family" because the men worked to much and childrens need this kiss and a big hug every day...
    ...But "the love of the life" is only one... and always will be together beyond time and distance...

    Have a GREAT friday!

    ReplyDelete