Thursday, May 15, 2014

بصراحة!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... منذ مدة  قد قللت من مشاركاتي في المواقع الاجتماعية لأسباب كثيرة لا أريد الخوض فيها, لكني قبل أيام تصفحت هذه المواقع من جديد فوجدت الوضع لم يتغير إلى الأفضل بل العكس في سقوط وقبلها كنت أتمنى أن تكون كسقوط المطر, فهي من أجمل البدايات... أنا لا أقصد المواضيع السياسية ولكن أقصد تفكير عوام الناس أنفسهم (وأنا منهم), من يدّعون الحكمة, ومن يدّعون العلم ومن يحبون الصراحة... والصراحة كما تعلمون هي ربما أحب كلمة لدينا ولعلها (أقصد الصراحة) أكثر أمر نستخدمه مع إخواننا وأخواتنا في المجتمع, فقلت في نفسي لما لا أكتب شيئا أجعل الناس يراجعون أنفسهم ويصارحونها... وكما تعلمون جميعا, ما اختلف مظهر المرء عن جوهره, قوله عن فعله, سره عن علانيته  دخل في دائرة النفاق والعياذ بالله، بغض النظر عن نوعية النفاق, سواء نفاق شرعي أو اجتماعي أو غير ذلك. كما أن بلية الإسلام بالمنافقين شديدة, فكذلك بلية عوام العقلاء بالنفاق الاجتماعي شديدة... لا أريد أن أطيل في المقدمات, أحب أن أسأل أسئلة قد تدور في مخيلة كل عاقل عندما يرى مظاهر مختلفة في مجتمعه (أقصد المجتمع الافتراضي).


أولا أحب أن أقول لأخي الكاتب, "بصراحة يعني...." يا أخي عندما تكتب هذه الحكم والخواطر المليئة بالمشاعر الجميلة والرائعة, هل تطبق شيئا منها؟ هل تطبق 50% بل وحتى 10%؟ أخي الكاتب أجب نفسك بصراحة ولا تخادع نفسك, فمخادعة النفس سهلة، ولكن التجرد والصدق في محاسبتها يفضح خداعها... ل تكتب لكي يستفيد غيرك أم أنك تكتب لاستمالة من يتابعك؟ عزيزي الكاتب... تكثر من الكتابات الشاعرية, هل لأن روحك تدفق بهذه المشاعر وتنثرها في الكون متساويا أم أن هناك شهوة خفية؟ شهوة مجاملة النساء لكتاباتك؟ شهوة استمالة قلوبهن؟ عزيزي الكاتب عندما تصور نفسك وأنت تكتب في مقهى, بصراحة يعني... هل فعلا تأتيك هذه الأفكار الرائعة في المقاهي ويسهل عليك القراءة في مقاهي وسط الزحام والضجيج؟ أم هناك سر آخر؟ لا أريدك أن تجيبني ولا أتهم نواياك يا عزيزي, أريدك فقط أن تسأل نفسك هذه الأسئلة الليلة وكما أنك تكون صريحا مع غيرك في كثير من كتاباتك (وأحيانا كثيرا في المواضيع الدينية), كن صريحا مع نفسك ولو مرة...


أخي طالب العلم, عندما تقسم بالله وتعطي غيرك الأيمان المغلظة أنك تهاجم الطرف الآخر غيرة على دين الله, بصراحة يعني... هل غيرة على دين الله أم أنك تحاول أن تبني لنفسك جاها في قلوب فئة معينة من الناس؟ أخي طالب العلم, بصراحة يعني... عندما تقوم فقط بالتركيز على موضوع واحد في الدين وتترك أصول الدين وترى الناس سكارى ثم لا تنكر شيئا وتنكر فقط على شيخ معين, فئة معينة, حكومة معينة, الخ... بصراحة هل تفعلها لوجه الله أم هناك دوافع أخرى؟ مثلا ابتغاء منصب معين في جماعة معينة أو حزب معين, أم أنك تنتظر مدح من شخص مهم فبالتالي تحصل على مدح الناس أجمعين؟ أم طلبا لتقوم القناة الفلانية بمقابلتك؟ بصراحة يعني... عندما تكون في نقاش مع غيرك من المسلمين ثم تقول هذا زمن الرويبضة الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم؟ بصراحة, هل تقصد المسلم الذي كنت تحاوره بأنه انسان تافه؟ وبالتأكيد أنت لست تافها وهنا يتبين لنفسك وللناس أنك خير منه, هل تقولها فعلا لأنك وجدت حقيقة ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم أم أنك تظن في نفسك أنك خير من الطرف الآخر فقط لأنه يخالفك في بعض الأمور الفرعية؟ أخي طالب العلم, بصراحة يعني... هل حقا تتمنى الخير والهداية الربانية لزملائك الدعاة على نفس الخط وتشفق عليهم وتدعو لهم في صلواتك بالليل وأنت تغتابهم في كل مجلس, تلمز نواياهم بين حين وآخر, وتصنفهم فتقول هذا كذا وهذا كذا؟ بصراحة هل تفرح بهدايتهم أم أنك تفرح بظهور أمر كفري منهم فتنشره بين الناس حسدا من عند نفسك؟ أخي طالب العلم, عندما تنتقد الفرق الاسلامية بما يعرف اليوم بالسلفية أو السرورية أو الاخوانية أو الجامية والصوفية وغيرها من هذه الفرق ويسلم منك من يسبون الله ورسوله علنا على مرأى من المسلمين والعرب (فقط اقرأ هذا الوسم #عقلانيون لتعرف ما أقصد) هل تنتقد هذه الفرق ابتغاء وجه الله أم ابتغاء أمور دنيوية لا تساوي عند الله جناح بعوضة! بغض النظر عن الطرف الذي تنتمي إليه...


أخي الناشط الاجتماعي, عندما تقوم باستفزاز حكومة بأكملها وسب رموزها, بصراحة يعني... هل تنكر على هذه الحكومة وأجهزتها طلبا لمرضاة الله وأنك تخشى على أمتك, أم هناك بغض خفي أو حسد لهذه الحكومة وأنت لا تكاد تشعر بالبغض أو الحسد؟ عندما تقوم بنشر مآسي إخوانك, هل حقا تهتم لشؤونهم ويحترق قلبك من أجلهم أم أنك تحاول استثارة مشاعر عوام الناس ضد هذه الحكومة فقط لأنك لا تحبها ولا تتمنى الخير لها؟ عندما تقوم بإعادة تغريد كل ما يمس كيان الحكومة ورموزها ومن ثم لا تبالي بألوف التغريدات لصالح الحكومة, هل فعلا لأنه كلامك صواب لا يحتمل الخطأ وهم مغسولي الدماغ؟ أذكرك أني لا أتهم نواياك إنما أحاول أن أجعلك تسأل نفسك هذه الأسئلة, فما كان لغير الله فهو باطل والباطل كلنا يعرف ما مصيره...


أختي المرأة, عندما تكتبين أو ترددين أقوال العشاق والمحبين وأبيات الغزل, بصراحة يا أختي هل تكتبينها لإظهار محبتك لزوجك, والدك, والدتك, صديقتك أو مجرد قصاصات؟ أما ماذا؟ أختي المرأة, عندما تمتنعين من وضع صورة لك أو حتى مراسلة أحد الشباب وتدعين الحشمة ومن ثم نراك تصورين مع فنان وفي صورة أخرى وتصورين مغنيا في مثل تجمعات ما يسمى اليوم بالـConcert بصراحة يعني... هل تعتقدين أن كل ذلك ليس له علاقة بالحشمة! أختي المحبة التي تكتبين كل كلمات المحبة, عندما تضعين صورتك مع أحد الحكام الكرام, ما الغرض من الصورة؟ أهي فعلا كما تصفين: "يكفيني صورتك" فلم إذا لابد أن تظهرين نفسك في الصورة ثم نشرها في المواقع الاجتماعية؟ هل فعلا حبا في الشيخ أم أنه نوع افتخار على زميلاتك في ما يسمى بالـInstagram بأنك قابلت شخصية مهمة؟ شخصيا عندما أحب انسانا أحرص دائما أن أراه ويراني وأبتسم في وجهه أو ما شابه ذلك, ولا أحمل هاتفي المتحرك وأصوره كل ثانية ودقيقة وهو يتحدث إلي! بصراحة هل الصور هي المهمة أم الشخص نفسه؟ فإن الصور منتشرة في الجرائد أو المجلات, أم يهمك أن تكوني أنت المصورة فتقولي للناس: "شفت الشيخ فلان"! لا أعلم ما السبب لكن أريد أن تسألي نفسك هذه الأسئلة وتصارحي نفسك...


أختي المصورة, بصراحة عندما تصورين يدك وأنت لابسة ساعة الـRolex أو تصورين مقود سيارتك الفاخرة, هل تصورين هذه الأمور اليد أو الأصابع أو غير ذلك, تسترا على نفسك, تحشما, تواضعا, ارسال رسالة معينة الخ؟ أم أنه نوع من حب الظهور! أختي الشابة المندفعة, عندما تظهرين جسدك, وشعرك, ويدك, بطنك و و و و لكن لا تظهرين وجهك, هل هو سبب ديني, أم خوفا من الفضيحة, أو بسبب زوج, أب, أخ, عادات وتقاليد (منقود!) أو أن الوجه ربما يفسد الصورة! الله أعلم أريدك فقط أن تسألي نفسك هذه الأسئلة... أختي الموظفة, ما معنى أن تجلسي على طاولة موظف آخر من جالية هندية أو انجليزي, أو حتى أي من العرب لكن غير الإماراتي؟ ما معنى أن تصلحين حجابك وعباءتك عند مرور إماراتي ولا تصلحينها عند مرور رجال من جنسيات أخرى, بصراحة أهو الحشمة التي حث عليها الإسلام أم هناك باعث آخر خفي علينا؟

و أنت يا نفس عبدالعزيز, عندما تكتبين هذه الكلمات؟ بصراحة يعني... هل تكتبينها لإيقاظ الناس ويبدؤوا بمحاسبة نواياهم, أم أنك تكتبينها لكي تحصلي على بعض الاطراء من الخلق؟ عندما تسألين هذه الأسئلة, بصراحة يعني, هل تحاسبين نفسك كل ليلة وتتساءلي وتبكين على نفسك؟ أم أنك كمن وصفت في مشاركات سابقة لك: "يقولون مالا يفعلون"؟... أنا سألت هذه الأسئلة ليس انتظارا مني لقراءة إجاباتكم, أو تسجلوها في هذه المواقع وإنما كي تقفون لأنفسكم بما يسمى: "وقفة صراحة" وتصارحوا أنفسكم, فنحن وبشكل خاص كثير منا يحب الصراحة مع الكل إلا مع نفسه, فالغرض من هذه المشاركة فقط تشجيعكم على مصارحة النفس, فإن هذه الدنيا قصيرة والله وبالرغم من قصرها فإننا معرضون للهلاك في أية لحظة, بحادث في سيارة, بمرض, بسكتة قلبية, وغيرها (أسأل الله أن يطيل أعمارنا ويحسن أعمالنا ويغفر لنا ذنوبنا) ولا يستحق أن نشرك في نوايانا أحدا غير الله سبحانه وتعالى... أحبتي, عندما نقوم بعمل ما, فليكن الباعث, ابتغاء وجه الله سبحانه وخاصة قد روي أن الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل, وطريق التخلص من هذه التناقضات كلها الاخلاص لله سبحانه وتعالى... ((فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا))

Sunday, March 23, 2014

Why can't we see God?



“No vision can grasp Him, but His Grasp is over all vision. He is the Most Subtle and Courteous, Well-Acquainted with all things.”
(Translation of Holy Quran Verse 103 Chapter 10)


I have talked to so many Atheists in my life in so many different occasions. One of the most argument used by less-learned atheists is: “God Has Not Revealed Himself to Me, So He Must Not Exist” some other may say: “One can see God anywhere he wants but that doesn't mean that he exists”  A simple response to this argument is to use the popular discussion between a student and his Teacher:

Teacher: Student do you see the tree outside?
Student: Yes.
Teacher: Student, do you see the grass outside?
Student: Yes.
Teacher: Go outside and look up and see if you can see the sky.
Student: Okay. (He returned a few minutes later) Yes, I saw the sky.
Teacher: Did you see God?
Student: No.
Teacher: That's my point. We can't see God because he isn't there. He doesn't exist.

A Little Girl spoke up and wanted to ask the boy some questions. The Teacher agreed and the Little Girl questioned the boy.

Little Girl: Student, do you see the tree outside?
Student: Yes.
Little Girl: Student do you see the grass outside?
Student: Yessssss (getting tired of the questions this time).
Little Girl: Did you see the sky?
Student: Yessssss.
Little Girl: Student, do you see the Teacher?
Student: Yes
Little Girl: Do you see the Teacher's mind?
Student: No.
Little Girl: Then according to what we were taught today in school, she must not have one!


The above is a beautiful way to prove that the arguments used by the teacher are very weak, in fact, the above example is enough for so many people to believe in the existence of God or at least that God’s existence is not impossible, but to some it’s not so in his post I will try to explain why we can’t see God.

Dear Reader, as you know there are things in this universe we cannot see but we feel them, examples are pain, happiness, sadness, soul, mind (for those who believe in the existence of souls & minds), etc… we can’t see them because they are of a different nature some of them are not objects, some have different physical laws, while others can be seen but not with the human eyes. Just because there are barriers or limitations in our vision to see such things, doesn’t mean they don’t exists.

The issue is in the definition of God…  Some definitions limit God, including popular religions (e.g Christianity, Jewish) even some False Hadiths claimed to be the sayings of Prophet Mohammed (Peace, prayer and blessings be upon him). So before answering the question why can’t we see God, we need to little bit understand the definitions of God in existence. The Quran define God differently from other scriptures, the God worshiped by Muslims is defined in Quran. The Perfect, supreme, The Mighty, unlimited, etc… so when you understand God is infinite and unlimited the mere description should answer the question why we can’t see God.

When I say God is unlimited, unrestricted, infinite, I mean he exist beyond the limits of the universe, beyond the knowledge that can be found or attained in this life, universe, multiverse, etc… The laws of physics tell us that we cannot make measurements beyond the limits of this universe and as far as I know scientists said that once upon a time there wasn’t life! In fact scientists today don’t know how Life was originated (At least they admit and not being arrogant that they know everything). Which means both the universe and life are limited, now tell me my friend, how can the limited see the unlimited, understand the secrets of the unlimited, match the power or the knowledge of the unlimited!? It’s not possible! The fact that we are constantly learning, improving, gaining knowledge is great evidence that we are not Perfect, we are not equal to the Supreme God defined by the Quran otherwise we wouldn’t pursuit what we are pursuing. Have you ever heard of a Supreme God trying to get new powers? (you can only find those in Greek, Norse, Hindu, etc mythologies). We simply cannot ever detect God using any of our instruments, now just because God is not restricted to our limitations and the fact we cannot detect him , that doesn’t mean he doesn’t exists. The moment you claim he doesn’t exists you are claiming the instruments you are using are Perfect, Unlimited, etc… which is not true and no sane human being can say they perfect, unlimited, all-knowing, all-powerful, etc…

I am not going to say you need faith in order you see him, in fact even if you have faith you cannot see God, unlike so many spiritual teachers who teach human beings that they can talk to God anytime they want, listen to his voice, see his image, etc… God is beyond that, he may allow a certain events to occur like understanding this dream was from God, this voice was from God, etc… but no one today can prove that because to prove that you actually need to know God before that. For example,  if I saw Prophet Mohammed in my dreams how would I know the one I saw in my dream exactly resembles Prophet Mohammed who lived 1000+ years before, I can’t be sure if I never lived and saw Prophet in front of my eyes. Same thing goes for God, you cannot say I saw God, heard his voice, etc… when you never saw him, when you can’t possibly see him with your current limitations.

The problem is so many Christians claims they saw God or talked to God or heard God, that’s why Atheists are insulting their beliefs now and then, same goes for some others like Hindu Yogis who claim such events. However in Islam, God made it clear in his book, I will quote translation of what God said in the Quran: “It is not given to any human being that Allah should speak to him unless (it be) by Inspiration, or from behind a veil, or (that) He sends a Messenger to reveal what He wills by His Leave. Verily, He is Most High, Most Wise.” That’s why when you are denying God or worshiping a God, first tell me more about God for we have different concepts about God, Atheists may be able to disprove existence of God according to one concept but for sure they can’t disprove the same with the God described in the Quran. Yes, If you are wondering, I am grateful I am Muslim.

Tuesday, March 11, 2014

Blah Blah Blah




Often people comment that my hair is turning white or ask why? My short answer to this question is because I am getting older or not sleeping well to satisfy them (Admit it, most people don’t want to hear they just want to talk, they never care in the first place but caring people consider them as loving and caring) but sometimes I am too bored and lazy I try to attract the curiosity of the one asking so later on he/she can think. If you want to know why my hair is getting white I assure you, you will be freaked out but if you are willing not to misjudge stop reading!

I said stop reading but I see you are continuing to read, which means I have already succeeded in driving your curiosity. Anyway, what happens when we think is that our brain cells communicate with each other through an electrochemical process. Every time I think, learn or communicate a brain cell in my brain sends an impulse down its axon (The Long nerve fiber that conducts away from the cell body of the neuron). What I know in science is that the axon of one brain cell makes multiple thousands of connections with many thousand other brain cells and names are giving to each process, connection, space, etc you need to read subject-matter books, I don’t want to confuse you and don’t want to waste my time because probably you wont even remember or care.

Think of my brain as threads connecting the universe and the events occurred, occurring or would occur. When I see someone and I wanted to understand or get some secrets available in the universe bank of information about this person, what I usually do is I try to link the threads, when two threads connect a light ball is created (read carefully the previous paragraph), this light helps me to discover facts, events, traits, etc… that was covered by darkness of my own consciousness that never cared to learn from the universe bank of information but it was always available. Back to connection point, when each cell connect to the other, I see images, hear sounds and voices, see events crossing the barrier of space and time and countless calculations are made based on the information I retrieved from the bank of information, this happens faster than the speed of light, defying so many concepts in physics. You may think this processes takes several minutes, The processes to me doesn’t last two seconds so you my friend won’t even notice I was thinking there for a second (Remember overcoming the barrier of space and time).

When I see Self-Mastery Masters, spiritual leaders, Emotional Intelligence’s coaches and listen to them explaining their concepts, claiming this or that, they understand people, read the mind of people, when I see them I can’t help but to accept what they are doing or saying to satisfy their needs of being acknowledged and respected, to avoid going into talks beyond their awareness and to save some of my hair that still didn’t turn to white after all it’s so boring to talk with someone who thinks reached somewhere no one else reached (But for those who overcome such self-desires I am ready to talk all night). What I am writing here sounds to so many of you like I am being arrogant or seeing myself in a position higher than others, well I can’t help you and too lazy to find excuses so it’s really ok if you want to see me that way.

What I am describing is similar to a popular disease but that would be for those too involved in this matter focusing in one connection > linkage, one light, one event which causes lots of hallucinations, doubts, etc… but thanks God I am still controlling my habits, especially when I am diving into my own mind-world. After all the several thousand connections and images you see instantly is more than enough to let a man holding his head and shout: “Stop”. What I am saying is known to so many people besides me but sadly most of them are seen by others as insane people, complicated, over-confident persons while it’s not true, not fair but understandable in fact most of the wise people in our world were seen by people as insane, sad but true. You can see glimpses of what I am describing in movies or books, series like Sherlock Holmes (The Mind Palace concept) or the Mentalist, show briefly what I am trying to say but a greater exploration required for such concepts and such series or movies aren’t enough and that’s hard to grasp without reading full text-books which are available.. I am sure even some Emiratis around knows what I am talking about.

A Typical question I get specially by Non-Arabs, do you know the unknown? My answer is No I don’t! only God knows the unknown, what I know is what God allowed my mind to know, you see God gave every one of us bodies, mind, etc… some of us are bigger than others, while others are small and weak, black and white, etc… similarly the mind awareness and the information available for us specially differs from one person to another. A person may be given a key to access the year 2014 Bank of Information however he still don’t know how to unlock that door, while beings like the Prophets are given so many keys we are not given. How does what I am saying helping me? if I started to explain how it’s helping me I am afraid YOUR hair will start turning white, so I prefer to stop here! Freaked out?


Saturday, February 22, 2014

مقابسة في تطهير النفس




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... كنت أتجول في مكتبتي وقرأت شيئا يسيرا من كتابات أبو حيان التوحيدي الفيلسوف المتصوف, من أعلام القرن الرابع الهجري. نقلا عن الموسوعة الحرة: "امتاز أبو حيان بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب." من ما قرأت ما كتبه في كتابه المسمى "المقابسات" فوجدته في المقابسة الأولى نقل عن أبو سليمان المنطقي يتحدث فيها عن تطهير النفس. وجدت النفع في كلماته والجمال في تعبيره, فقلت أنقلها لكم لعلكم تستفيدون منها. قال أبو حيان التوحيدي:

"سمعت أبا سليمان المنطقي يقول: بالإعتبار تظهر الأسرار، وبقديم الاختبار يصح الاختيار، ومن ساء نظره لنفسه قل نصحه لغيره؛ وكما تنظف الآنية من وسخ ما جاورها ولا بسها، ووضر ما خالطها ودنسها، لتشرب فيها، وتنظر إليها، وتستصحبها وتحفظها، ولتكون غنيا بها، ولا تريدها إلا طاهرة نقية مجلوة، ومتى لم تجدها كذلك عفتها وكرهتها ونفرت منها وطرحتها، لأن طبيعتك لا تساعدك عليها، ونفرتك لا تزول منها، وإباؤك لا يفارقك من أجلها، وقشعريرتك لا تذهب من شناعة منظرها؛ وكذلك فاعلم أنك لا تصل إلى سعادة نفسك وكمال حقيقتك، وتصفية ذاتك، إلا بتنقيتها من دون بدنك، وصفائها من كدر جملتك، وصرفها عن جملة هواك، وفطامها عن إرتضاع شهوتك، وحسمها عن الضراوة على سوء عادتك، وردها عن سلوك الطريق إلى هلكتك وتلفك وثبورك واضمحلالك. فاسعد أيها الإنسان بما تسمع وتحس وتعقل، فقد أردت لحال نفيسة، ودعيت إلى غاية شريفة، وهيئت لدرجة رفيعة، وحليت بحلية رائعة، وتوجت بكلمة جامعة، ونوديت من ناحية قريبة." هذا والله أعلم

Tuesday, February 18, 2014

سلسلة تصحيح مفاهيم - الحكم على الطرف الآخر




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... منذ فترة لم أجدد مدونتي, واليوم كنت أتصحف موقعي الشخصي في موقع Ask.Fm وجدت هذا السؤال من أختنا شمسة النيادي, تسأل: "صرنا في زمن الفتن ، لا نعرف من العالم من المنافق ، علماء دين تعلمنا منهم الكثير و نقدر لهم ذلك ولن نحقر العلم الذي أخذناه منهم، لكن الهدف السياسي أخذهم بعيدا فأتهم ديننا "كأشخاص" بالنقص وأننا تلاميذ لهؤلاء يا ترى كيف نحافظ على الدين النقي وسط هذه المعمعة"  وبما أني كنت أريد الحديث من قبل في هذا الموضوع و بما أن البلوى عمّت لوجود هؤلاء الذين يتهمون غيرهم, قلت أحاول محاولة سريعة للإجابة على السؤال وتصحيح بعض المفاهيم المتعلقة بالحكم على الآخرين.


للأسف معظمنا اليوم يعاني من نفس المشكلة أقصد مشكلة الأخت شمسة, وذلك لصعوبة تمييز المنافق من غير المنافق ولخطورة اتهام العلماء بغير علم وبينة. للأسف مع تداخل الأمور بعضها في بعض ومخالطة كل هذه الأمور بالسياسة صار الوضع أصعب بكثير. نجد أن عالم الدين يتدخل في السياسة وكأنه سياسي محنك و السياسي يُخوّن عالم الدين ويتّهمه بإشعال نار الفتنة والعوام بين هذا وذاك. فمنهم من يتهم الدعاة بأنهم دعاة فتنة وكذبة وغير ذلك وبعضهم يتعاطف معهم وكأنهم مُقدسون لا يخطؤون! وكلا الفريقان مخطئ وسبب الخطأ برأيي الشخصي هو الغلو.... نعم أيها الإخوة, الغلو في تحقير العالم والغلو في تعظيمه, لذلك حذر الله ورسوله من الغلو وهناك طائفة لا تميز بين اليمين والشمال تفتي في دين الله وتصنف الناس على حسب أهوائها نعوذ بالله منهم... أما عن إجابة مختصرة للسؤال فبرأي أن لإنسان يستطيع المحافظة على دينه بالتمسك بالعروة الوثقى, بالتمسك بالقرآن الكريم وتطبيق تعاليم القرآن الكريم فإن آيات القرآن الكريم جلية واضحة وبينة ومعجزة بخلاف بعض الأقوال والأحاديث الضعيفة التي ينسبها الناس للنبي صلى الله عليه وسلم كذبا أو جهلا, فتجد أحدهم يقول العمل عبادة (المعنى صحيح ان صحب هذا العمل النية الخالصة لله) وينسبها للنبي صلى الله عليه وسلم بغرض التشجيع على العمل ولكنه لا يبالي بالصلاة وغرضه فقط احراج الطرف الآخر أو شيء من هذا القبيل... فلذلك الحل بالتمسك بالقرآن الكريم وسأعطيك أمثلة أبين لك فائدة التمسك بالمنهج القرآني في التعامل مع هؤلاء....


إن وجدنا سياسي أو انسان يتهم عالم من علماء الأمة بأنه من دعاة الفتنة وأنه يشعل نيران الفتنة وزنديق متخفي بلباس عالم...الخ فنقول كيف علمت بأنه من دعاة الفتنة؟ هل وجدت نصا قرآنيا أو سنة نبوية أو نزل عليك الوحي فأخبرك بأنه من دعاة الفتنة؟ فسيقول لا ولكن أفعاله تثبت ذلك! فإن سألته ما هي أفعاله, تجده يرد عليك بأنه تكلم فيما لا يعنيه! فإن قلت أين التحريم في أن ينصح المسلم مسلما آخر أو حكومة مسلمة أخرى؟ ليس في هذا عيب؟ لأن المسلم للمسلم كالمرآة وكالجسد الواحد فلا بأس أن ينصح الإماراتي السعودي, وينصح السعودي الكويتي وهكذا... انتبهوا! قلت ينصح ولا يتهم وينشر أكاذيب واشاعات غير صحيحة وفرق عظيم بين النصيحة وبين الإساءة ثم هناك فرق بين النصيحة بنية نشر البغضاء والنصيحة لوجه الله.... أما إن كان يعتبر هؤلاء بأن النصيحة هي إساءة ومن قال لك "اتق الله" فأجبته: "أنت تسيء إلي" في الحقيقة أنت تسيء إلى نفسك لأن الله سبحانه وتعالى يقول: ((وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم)) وهذا تهديد من الله عظيم لمن كان له قلب يدرك خطورة ذلك... كان الأولى بهذا الإنسان أن يقول جزاك الله خيرا وانتهى الموضوع! هذه مشكلة منتشرة أجدها بشكل شبه يومي بين الناس, لا يكادون يُفرّقون بين النصيحة والإساءة.... لكني أعلم بأنه سيأتيني أحدهم فيقول لكن للنصح ضوابط! نعم هذا صحيح لا شك في ذلك, هناك ضوابط وشروط ,كما أن هناك ضوابط وشروط قبل اتهام نوايا الناس وادعاء أنهم دعاة فتنة أو غير ذلك, فانتبه! هناك من ينشر الشائعات والأكاذيب عن هؤلاء العلماء ليفتك بسمعتهم أو لإرضاء شهوة خبيثة في نفسه وغير ذلك وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتبين: ((إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)) وللأسف اليوم كثير من هؤلاء الذين ينشرون الشائعات يرتكبون الكبائر ليل نهار من الغيبة والنميمة ومعروف بين طلاب العلم والفقهاء وعند علماء الحديث بأن الفاسق يُطلق على من ارتكب كبيرة من الكبائر, فكان لابد على المسلم العامي أن يتبين ولا يصدق كل ما يسمعه عن العلماء وخاصة من هؤلاء الفسّاق.


في المقابل, نجد بعض العلماء الذين ينتسبون إلى فرقة من فرق المسلمين قد يُكفّر شعبا بأكمله وحكومة بأكملها فقط لأن هذه الحكومة أو فقط انسان منهم ارتكب معصية أو خطأ ما, ولنتنزل ونقل كبيرة من الكبائر! فكيف يحق لهذا العالم أن يكفر أمة من الناس بهذه السهولة؟ فهذا على خطر عظيم وهنا وفي غيرها من المواقف تكتشف شيئا من فوائد هذه الآية العظيمة: ((لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا)) إن طبّق العامي هذه الآية على هذا العالم لوجد أن الآية تحتوي حالته, وإلا لما تجرأ على تكفير الناس والحكومات بسهولة وهكذا يفعلون, أقصد أولئك الذين يتصيدون أخطاء العلماء فيتهمون كل من يأخذون الفوائد من العلماء المُتهمين بأنهم أيضا خونة وزنادقة لأنهم استفادوا من العالم المُتهم في نواياه والله المستعان...  ولعل ما ذكرت غير كافي لمن يناقش ويحاور هؤلاء, فلذلك سأذكر لكم بشيء من التفصيل ولا بأس من التمثيل لإيصال الفائدة.


كما تعرفون, هناك من يُعرفون اليوم عند عوام طلاب العلم بالـ"الجامية" نسبة إلى الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله, والشيخ بريء من أفعال من ينتسبون إليه أو إلى منهج السلف أو غير ذلك ثم يرتكبون الكبائر. كثير من الدعاة الذين ينتهجون نهج من عُرفوا بالجامية يتصيدون أخطاء دعاة الفرق الأخرى من المسلمين كالسلفية و الإخوان وغيرها من فرق المسلمين, و يلمزون أموات المسلمين بحجة التحذير من دعاة الفتن وأصحاب البدع وهذا منتشر بينهم للأسف الشديد بالرغم من أنهم دعاة وطلاب علم وأنا جربت محاورتهم من قبل شخصيا. وبما أنهم دعاة وطلاب علم فيتأثر بهم العامي المسكين فيظن أن هذا هو المنهج الصحيح في التعامل مع المخالف فينشر التحذير من الدعاة الآخرين بأنهم أصحاب بدع وأهواء ودعاة فتن ويحذر من الاستماع إليهم أو حتى اقتناص الفوائد منهم من حكم وأقوال. وبما أنه هذا هو الواقع اليوم, تجد الطرف الآخر أقصد دعاة الفرق الأخرى يتهمون الذين عُرفوا بين الناس اليوم بالجامية بأنهم علماء السلاطين ويعبدون السلطان من دون الله...الخ وكل هذه الأفعال إن أردتم رأي الشخصي منكرة وتدل على قلة علم... للأسف كل هذه الفرق تدّعي بأنها من أهل السنة وتتبع السلف الصالح  (ولا أدعي أني أعلم انسان على هذه البسيطة أو شيء من هذا القبيل أعوذ بالله من الكبر, بل أني أقل من طالب علم جاد ولكني أعرف خطأ منهجهم استدلالا بنور القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا كل من يستعين بالقرآن الكريم للوصول إلى الحق فإن الله يوفقه إن شاء الله) وفي الفقرة القادمة أبين لكم أخطاء هذه الفرق لتكونوا على علم كي لا تقعوا فيها.


أما أخطاء بعض الذين يُقال لهم بأنهم الجامية أنهم يتسرعون في اصدار الأحكام على الدعاة... فيتهم طالب العلم منهم اليوم الآخر بأنه صاحب بدعة وأنه من دعاة جهنم, ونحن جميعا نعلم ما مصير البدع ودعاة على أبواب جهنم! إنّهم في النار استدلالا بحديث كل بدعة في النار وغيرها من الأحاديث, فإن قلت للداعية إذا بما أنك قلت بأن هذا الإنسان صاحب بدعة أو من دعاة جهنم فإنك ارتكبت التالي: "حكمت على هذا الذي اتهمت بالنار إلا أن يعفو الله عنه هذا ان كنت تعتقد اسلامه" ولا يحكم على النار ويصدر هذه الاتهامات الخطيرة إلا انسان يُوحى إليه أو عنده نص قطعي من قرآن أو سنة نبوية... فأقول لأمثال هؤلاء, أين هذه النصوص التي تثبت أن الداعية الذي وصفته بما وصفت أنه من دعاة جهنم؟ فإن قال بأن فيه صفات هؤلاء على حسب الأحاديث, فمثلا من صفات المنافق أنه إن وعد فأخلف. لنقل أني وعدت انسانا فأخلفته نسيانا أو خطأ مني ومن غير قصد, فهل ينطبق علي بأن في هذه الشعبة من النفاق أم لدي عذر مقبول؟ ولا أعلم أحدا يعلم تفاصيل ما في القلب إلا الله سبحانه وتعالى أو من ارتضى الله من رسله...

ما هي المنهجية في اصدار الأحكام؟ أليس على أقل تقدير العالم الرباني هو الذي يرجع إليهم في هذه الأمور؟ فهل أنت عالم رباني أم انك ترتكب الكبائر؟ فإن قال نعم ارتكبت كبائر فهذا اعترف على نفسه بأنه فاسق! وعندنا في علم الحديث وبالأخص في علم الجرح والتعديل بأنه لا يقبل كلام الفاسق في غيره فكيف تريدنا أيها الداعية أن نقبل كلامك في شيخ غيرك وأنت اعترفت على نفسك بأنك فاسق؟ فإن قال لا لم أرتكب كبيرة, فردي عليه بسهولة, إنك عندما تعجّلت وحكمت على هذا الشيخ بأنه من دعاة جهنم تكلمت على الله بغير علم وهذا من أعظم الذنوب لأنه وإن كان هناك علامات تصنف الناس إلى طيب وشرير ولكننا لا نعلم يقينا ما في قلوبهم فكيف تجرأت وحكمت هذا الحكم الخطير؟ وإن وجدناك بأنك انسان متسرّع كيف تريدنا نثق في كلامك ونعتبر ما تقوله من "جرح وتعديل" في غيرك مقبول؟


أما خطأ الدعاة المنتسبين لجماعة الإخوان أو الفرق الأخرى الذين يتهجمون على من عرفوا "بالجامية" ويصفونهم بأنهم من عبّاد السلاطين وعلمائهم, فأقول لهم أولا, كيف عرفتهم بأنهم من عبّاد السلاطين؟ هل لأنهم دافعوا عنهم وبينوا أنه لا ينبغي تكفيرهم إن لم يتبين كفرهم, ولا ينبغي التحريض عليهم لنثر بذور الفتن؟ أهذه الأسباب كافية أن تصفوا عالما من العلماء بأنه يشرك بالله فيعبد السلطان والعياذ بالله؟ فإن قالوا: "ولكنهم دائما يدافعون عنهم ولا يسمحون لأي داعية أخرى أن يقوموا بالنصح العام!" سأقول لهم, هل يكون الرد على المخالف ببهته ونشر الأكاذيب عنه؟ فبما أنك وصفته بأنه يعبد السلطان أو من علماء السلاطين الذين عرفوا عنهم بأنهم يبيعون الدين لشراء الدنيا ارتكبت التالي: "اتهمت عالما من غير برهان وهذا الاتهام يشوه سمعة العالم و ربما هناك ألوف المسلمين الذين كانوا يستفيدون من علمه وأنت بهذا الاتهام صددت عن سبيل الله, وليس هذا فحسب بل كفرت أخاك المسلم وظلمته, لأن جزاء الإساءة إساءة مثلها (إن لم يكن سبيل إلى العفو) وليست إساءة مع إساءة أخرى أيضا" قال الله سبحانه وتعالى: ((جزاء سيئة سيئة مثلها)) ولم يقل جزاء سيئة مئة سيئة مثلها فتأمل! ففي كل الأحوال, نجد أن في القرآن أية فيها اشارة إلى طريقة التعامل المناسبة.


وهكذا أعزائي القرّاء, ستجدون معظم هؤلاء يرتكبون أخطاء عظيمة لا يبالون بها أو ربما لا يشعرون بها, وكان الأولى بهم أن يحافظوا على سلامة ألسنتهم, فلا يتهمون غيرهم بغير علم ولا يستحقرونهم ويزكون أنفسهم إن كانوا لا يملكون بضاعة العلم والخشية, عملا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: "أمسك عليك لسانك" أو كما قال, وكأنهم أيضا نسوا الحديث العظيم: "إنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم" وأسوأ من الطرفين الذين يتهمون الأبرياء من أتباع هذا أو ذاك في دينهم و بأنهم خونة أو أصحاب فتن وهؤلاء يرتكبون أخطاءً لا تخفى على عوام الناس,  والله المستعان...