Tuesday, March 27, 2012

A Message to a Non-Muslim



 There was a lady who kept sending me messages, and posting comments on my blog’s various posts, and it seemed she respects me which I am greatly grateful for. Today, I received a message from the same lady saying she wants to be Muslim. First of all, I can’t express how happy I am that this lady is thinking to be a Muslim, just the idea of being a contributor in having a Non-Muslim thinking to be a Muslim makes me very glad. I want to tell this lady that: “The thinking alone proves that Allah is giving her opportunity to select her religion, selecting to worship her own creator”.


In our world today, we have many people living their lives thinking about almost everything and in addition to thinking, they also select. They think when they are selecting the cars they want to drive, selecting the shopping malls they want to visit, or if they were like my family, they might do a Project Plan where to have your dinner. We give thoughts, we select, we plan and then we act.

I was wondering few minutes ago, why we humans find it so easy to select many things and think about many things related to our life (Home, Car, Cloths, Wife/Husband, Friends, Body, Hair…etc) while we don’t think much about our religion? About our life after death. I want Non-Muslims who are reading my blog or following me on Twitter, I want them to ask themselves a question: “What If Islam was the Truth?” I want them to start asking about Islam, I don’t want them to be victims of the media where Islam is always pictured as the greatest threat, the source of all sadness in this world…etc I want them to look into Islam by reading the Holy Quran, by reading the life of Prophet Mohammed (Peace be upon him) Seek answers from authentic Islamic sources not books written against Islam or the media.

I really wish to write more about this topic but I don’t want to bore you dear reader, and I also wanted to say few words for the lady who is thinking to become a Muslim. Knowing that becoming a Muslim requires lots of honesty, guts and patience. When a Non-Muslim becomes a Muslim Allah put him/her in trials to see whether he/she will be able to be Muslim or she will give up and forsake Islam and return to her religion worshiping what he/she was worshiping before. In the school the teacher give us exams to see who is the smart student and who is the one who is not worthy to pass the exam, of course the smart student have to go through studying, focusing, lots of hardships to get the greatest mark, similarly this whole life is exam. It’s exam to see who will be good and who will be bad, who will worship the real God and who will worship others besides the real God, who deserves the reward in life after death and who deserves the punishment.

Oh Non-Muslim, be sure it will be not be an easy for you to be a Muslim, be prepared to face the life challenges. You might be hated by your society, friends, parents, you might even be hit, you might lose your job, you might be homeless, you might lose everything, but as long as you are equipped with faith and you are aware that you are through this because God want to test you, you will have undying will. You will smile under your greatest pain, you smile because you know that you were given the chance to take this exam and you are almost there to pass the exam. The greater the trial is, the greater and stronger you will become, like the basket ball the stronger we bounce the ball on the ground, the higher it rises.

Also remember that God gives rewards for those who really went through lots of hardships, the greater the hardship is the greater the reward is. Remember your school years, every year level is higher of the previous, you finish the school you get the certificate, then you go through harder study you gain better certificate Diploma, Higher Diploma, Bachelor, Masters, PhD…etc the more study and harder, the better the certificate. In this life dear Muslims, the harder the trial you are facing, have faith, because the greater the reward will be.

If you are a Muslim, you are brother/sister to millions out there. Remember that there are billions praying for you around this world, we Muslims, even if we can’t help our brothers and sisters physically; we at least pray and never underestimate the power of prayers and your own prayer. God can turn your life by just answering one prayer, a sincere prayer at the middle of the night. Oh Non-Muslim, All I have to say is that I will pray that God guides you and you become a Muslim (In Sha’a Allah =  If Allah (God) wills)

Thursday, March 1, 2012

و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم




قال الله سبحانه و تعالى:

((وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ{224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ{225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ{226} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ))

قبل عدة أيام كتبت تغريدة، فيها البيت الذي اشتهر بين كثير من الناس للشاعر إلياس فرحات قال فيها: "ما دمت تحترم حقي فأنت أخي آمنت بالله أم آمنت بالحجر" و أنكرت على كلامه و لكن بعد أن أنكرت على كلامه حصلت أنا على انكار من البعض بسبب إنكاري على قول الشاعر فقلت عندها يجب أن أكتب في هذا الموضوع. ربما إن قلت الحق أصبحت مكروها, لكن هل هذا عيب؟ والله لو كان هذا هو الشيء الوحيد المُر في قول الحق فلا عذر لعدم النطق به. و أنا أقول لكل من أنكر علي "إنكاري" لمقولة الشاعر: "إن كنت محاورا فلا تنزعج حينما يبدي الطرف الآخر رأيه و خالفك فيها, فكما استمع إليك فحق على الكريم أن يستمع إلى الطرف الآخر" أعزائي, أدعوكم أن تقرؤوا ما أقول بعقولكم و اتركوا العواطف جانبا و إن شاء الله يتبين لكم الحق.

كثيرا ما أجد نفسي أخالف إخواني و أخواتي في مثل هذه المواضيع و لا أظن أن سبب ذلك عناد من الطرفين لكن بسبب اختلاف الأفهام. مشكلتنا اليوم أننا نتفوه بكلمات باطلة و لا نلتزم بها, فبعض الجمل لها معاني و لوازم فمثلا إن قلت: "لا إله إلا الله" معنى ذلك أن لا معبود بحق إلا الله سبحانه و تعالى, و من لوازم هذه الكلمة أنه لا يصح أن يعبد غير الله و لا يصح أن يذبح لغير الله و لا يصح أن يشرك مع الله في العبادة أحد و لوازم كثيرة. و مثل كلمة الحق فكلمة البطل أيضا لها لوازم فالإنسان مهما قرأ من كلمات رنّانة،  فعليه أولا إزالة الكلمات المزخرفة و الإطار الجميل و بعد ذلك يتأمل في المعنى و يزنه بميزان الحق. و أنا في هذه المشاركة أبين لكم سبب إنكاري على قول الشاعر و إن شاء الله يتبين لكم قبح مقولته.

قبل أن أبدأ أحب أن أقول أن هناك فرق بين اخوة النسب و اخوة الدين و طبعا نحن كمسلمين أخوة الدين عندنا أعظم من أية أخوة أخرى والله سبحانه و تعالى قد وضح الفرق في كتابه العظيم. ثم إن المسلمين يعظمون الله سبحانه و تعالى أكثر من أي شيء, فأول شيء عندهم هو الله سبحانه و تعالى, و لا شيء يأتي قبل الله, فهم يحبون الله و يعظمونه أكثر من آبائهم و أولادهم و أموالهم بل حتى أرواحهم. و إنما أرسل الله الرسل ليعبدوه و يعظموه و أصل الدين تعظيم الله سبحانه و تعالى. فبهذا لا يصح أن يُفصل الله سبحانه و تعالى من حياة المسلمين, فكما هناك علاقة و رابطة قوية بين الأب و ابنه, فكذلك ولله المثل الأعلى هناك ارتباط شديد بين الله سبحانه و تعالى و بين المسلمين. 

أما قولي أنه لا يليق بالمرء أن يتمثل بهذا البيت, هو أن البيت يحتوي على لوازم فاسدة, و أبطل و أفسد هذه اللوازم هو كأن الله سبحانه و تعالى لم يُعّظم لأنه بحسب قول الشاعر أنه لا فرق عنده إن كنت مؤمنا بالله أم غيره إذا كنت تحترم حقه (أي حق الشاعر). فكأن الله سبحانه و تعالى ليس كاف لإحداث فرق و كأنه لا قيمة لإيمان الشخص بأعظم شيء في الوجود و هو خالق الأكوان سبحانه و بين حجر و كفى بهذا الظن إثما عظيما. بل الله سبحانه و تعالى هو أكبر فرق و لتوضيح هذه الفروق و الفوائد من الإيمان لا يمكن حصرها, بل لو كانت أشجار الأرض أقلاما و بحار الأرض مدادا و السماوات أوراقا لحصر الفرق و الفوائد لعجزنا عن ذلك و لو اجتمع كل من في الأرض جميعا. و أنا أعطيكم مثالا بسيطا أن الإيمان بالعظيم يحدث فرقا واضحا, فإن قلت لك إن عند باب منزلك الآن شخص من عامة الناس, ربما لن تبالي بذلك, و لكن إن قلت لك عند باب بيتك يقف شيوخ الإمارات أو ملوك الأرض لطار قلبك بل قد يغمى على البعض إن أخبر بهذا الخبر! فإن كان فقط بعض البشر لهم مكانة في قلوب الناس قد أحدث لك هذا الفرق العظيم فما بالك بالله سبحانه و تعالى. ثم إن من لوازم كلامه (أي الشاعر) حيث أنه لا فرق بين الإيمان بالله و بالحجر فهذا يعني أنه هناك نوع مساواة بين الله و الحجر ((سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا))

أيضا أوضح لكم خطأ مقولته بمثال, تخيلوا معي رجل كريم ابن كريم و آخر ابن امرأة زانية لا يعرف من والده, فإن كان هذا الرجل الآخر احترم الرجل الأول و عامله بمعاملة حسنة هل هذه المعاملة تجعله ابن كريم!؟ لا و لكن تجعله شخص ذو أخلاق كريمة لكن أبدا لا يكون ابن كريم, و لا يكون أبدا أخو الأول بالنسب لأن هناك فرقا عظيما بين الإثنين من ناحية النسب. فكذلك المسلم فإنه عبد لله سبحانه و تعالى, عبد لرب عظيم خالق السماوات و الأرض, الحي القيوم, يستحيل أن يكون عابد حجر لا يضر و لا ينفع أن يكون أخو الأول في الدين. نعم عاملني بمعاملة حسنة سأرد الجميل و أعامله بمعاملة حسنة و لكن لا أرفعه فوق قدره, فإن الرجل إن رضي أن يعبد الأبقار لن أرفعه فوق منزلته مهما فعل فهو في النهاية عابد بقر. فكذلك المسلم مع عبّاد الأصنام, إن أحسنوا إلينا نشكرهم و نحسن إليهم بالمثل و لكن لا نرفعهم فوق قدرهم و نقول إنهم إخواننا, فإن قولنا ذلك فيه إهانة لحق الله سبحانه و تعالى. فكما أن الرجل إن أحسن إليه إبن الزانية فإن الأول سيشكره و لكنه لن يقول إن أبي و أباك في نفس المرتبة و بذلك أنت تكون أخي, بل لا يقول ذلك إلا شخص أصيب بعفن في عقله فإن ذلك مخالف للعقل السليم و الشرع و الفطرة و الذوق.
ثم إن للمسلم حقوقا كثيرة كما للآخرين حقوق, فمن حق المسلم أن لا يهان ربه لأنه لم يرضى بأن يعبد إلا العظيم سبحانه و تعالى فلا يحق لأي شخص الإستهانة بهذا الإله العظيم. أما من أهان نفسه و رضي أن يكون إلهه خنزيرا أو كلبا أو حجرا فإننا ننزل آلهة هؤلاء منازلهم فنقول يعبد حجرا أو يعبد خنزيرا و إنني كإنسان عندي أشياء أعظم من هذا الحجر فلا يليق بي أن أعبد هذه الأشياء. فإني إن عبدت الله سبحانه و تعالى لم أهن أبدا الخنزير و لا الحجر و لا الكلب, و لكن الكافر إن كان يعبد الحجر أو الخنزير أو الكلب فإنه لم يحترم حق الله سبحانه و تعالى و لم يحترم حقوق المسلمين من عدم إهانة الله حيث أنهم صرفوا العبادة لغيره. و كما ذكرت سابقا في هذه المشاركة إن أعظم ما يعظّمه المسلمون هو الله سبحانه و تعالى, فمن أهان أعظم ما يُعظّمه المسلمون فإنه لم يحترم حق المسلمين أبدا. فقول الشاعر: "مادمت تحترم حقي" فإننا كمسلمون ننظر لمن يعبد حجرا أنّه لم يحترم حقنا أساسا, صحيح أنه أحترم بعض حقوقنا و لكنه لم يحترم أعظم حق فبذلك لا يستحق أبدا أن يكون أخا لنا. أعطيكم مثالا آخر, تخيل معي أنا أسب أباك و أقول إنه لا فرق بينه و بين الحجر, و إني أفضل الحجر و الخنزير و الكلب على والدك, و لكني احترم علمك و منصبك و غير ذلك, فهل ستقول عن هذا الشخص أنه أحترم حقوقك؟ بالتأكيد لا لأنه و إن كان حرا في اعتقاده فإنه قد أهان أباك! لأنه لم يحترم من أعظم حقوقك و هو حق مكانة والدك و هذا و والدك لم يحسن إليهم أبدا فما بالك برب العالمين الذين يحسن إليهم ليل نهار!؟

و أيضا الشاعر ركز على بعض الحقوق و تجاهل أعظم حق, و إن دل ذلك على شيء دل على مدى جهله و أنانيته في مقولته, فإنه كان جاهلا حيث لم يعظم الإعتقادات, و ثانيا لأنه اهتم بالحقوق الدنية أكثر من الحقوق العظيمة . و سبب ذلك أنه يحصل على منفعة عاجلة إن احترم حقه الدنيء, فهذا يدل على أنه أناني غاية الأنانية. إنك إن أعطيت فقيرا بعض المال و لكنك لم تحترم حقوقه العظيمة فإن قبلها الفقير قبلها عن ضعف و جهل و ربما لطمع في الحصول على المال و لو أهين أعظم ما عنده, و بهذا يحصل على لقب اللئيم, و هذا في حق الفقير المحتاج, فما بالكم بأغنياء ليسوا بحاجة إلى مال أو ما شابه ذلك و لم يبالوا بعدم احترام الآخرين بأعظم عندهم مقابل حقوق حقيرة أخرى, فما تُسمّون مثل هؤلاء؟

هناك أسباب كثيرة لإنكاري على قول الشاعر بغض النظر عن عقيدته, إن قول الشاعر هذا لا يختلف إختلافا عظيما لمن ينادي باحترام الأديان و التسامح و غير ذلك من الكلمات الرنانة المزخرفة, فإن في ظاهرها جمال و في باطنها قبح لا يعلم مقداره إلا الله سبحانه و تعالى. ربما تتساؤلون, لم هناك الكثير من المسلمين ينادون و يتفوهوّن بمثل هذه الأقوال الشنيعة و يعيدون نشرها؟ أجيب و أقول أن السبب في ذلك عدم إدراكهم لمعاني هذه الكلمات و لوازمها, و هم يفهمون معنى واحدا فقط و يتجاهلون أو يغفلون عن بقية المعنى و اللوازم فلا ينكرون على مثل هذه الأقوال. لو علم الناس عظم خطورة الكلمات لما تجرؤوا على ذلك, ألم يعلم هؤلاء ما قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم: "رب كلمة يقولها المرء من سخط الله لا يلقى لها بالا يهوى بها فى نار جهنم سبعين خريفا" خريفا: أي عاما. فالإنسان ينبغي أن يعرف معاني الكلمات و لوازمها و يدرك ما هو يدعو إليه و من ثم يُعلق بالموافقة أو المخالفة. و أسأل الله أن يوفقنا لما هو خير...