Thursday, December 8, 2011

رسالة من الكاتبة القديرة و الأستاذة وفاء مصطفى



الأخ/ عبدالعزيز بن محمد     الموقر

السلام عليكم

أحييك على هذه المبادرة الطيبة، فلنحي السنن المنسية، ذات القيم السامية الإنسانية، والتي ما إن طبقناها أحيينا سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خصوصاً في هذه الآونة، عندما قام كثير من الشباب بالاكتفاء  بالاتصالات الالكترونية، وغرف التشات الافتراضية، وإن كان عند البعض هي أفضل من لا شيء على أقل تقدير، ولكنه يترك في نفس صاحبه، أثراً سلبياً على المدى الطويل، من شعور بالذنب، ليعيش في عالم افتراضي صنعه الإنسان بنفسه، وعاش فيه قلباً وقالباً يقضي الساعات الطوال يومياً، ولا يخفى علينا مايجره من وبال كالشعور بالاغتراب، والوحدة، والإكتئاب..

نحتاج أن نعود لسنن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وأن نتواصل كما كان يفعل مع أصحابه، وقومه، من عيادة المرضى، ومراعاة الجار، وكفالة اليتيم، والاحسان إلى الفقير، ومساعدة المسكين، والأخذ بيد العجزة والمسنين،  وإن هذه تذكرة، قال تعالى: " وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين"  سورة الذاريات: 55، ومابالنا لا نفعل وقد كان صحابة رسول الله يفعلون، ويتسابقون في الخيرات، وأذكر قوله تعالى: "إنهم كانوا يسارعون في الخيرات"، سورة الأنبياء:90. ولم لا وبلادنا عظيمة بشيوخها،  شامخة  بقادتها، فخورة بأصالتها، رائعة بإبداعاتها، عالية بطموحها، فتية بعزمها، متمسكة بتراثها، وتراث أباءها، وأجدادها، صامدة بقوة أبنائها، سخية بعطائها على مواطنيها، والمقيمين على أراضيها، الوارفة بخيراتها.

لذا فإنني أناشدكم بدعم هذه المبادرة الكريمة التي ستحقق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، النابعة من رسالتنا، وأهدافنا، وقيمنا،  ومبادئنا، وعزتنا بديننا الحنيف التي حث عليها، فهي أساس كل نجاح، ومنبع كل فلاح دنيا، ودين.

وإننا لعلى يقين بأن الله معنا، لنحقق نجاح في كل مجال، وما تعطيه عن طيب خاطر من بذل، ومال، وليجود كل منا بالعطاء ليس فقط عطاءاً مادياً، وإنما ماتجود به النفس من مروءة، وسخاء، وعرفانا، ووفاء، فبالأخلاق تتقدم الأمم، وبالأخلاق ترتقي القمم، فلنتقدم، ولنواجه التحديات العالمية، مادام لدينا التفاؤل، فإلى مستقبل واعد، ولنحقق الرؤية بالعمل ياإماراتنا الحبيبة بالإصرار، والعزيمة والأمل.


وفاء مصطفى
مؤلفة سلسلة التميز والنجاح



1 comment:

  1. رسالة قيمة بارك الله فيكم و في مسعاكم

    ReplyDelete